أسئلة واستشارات

أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.

عرض 15 من أصل 3634 سؤالاً
سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

للاستفهام أنواعٌ تعرف من خلال السياق، وقد أفاض علماء المعاني في دراستها، ولا يخلو كتاب من كتب البلاغة من الكلام عن الاستفهام وأدواته، وهم يعدّون الاستفهام نوعًا من أنواع الإنشاء الطلبي، ويعرِّفون الاستفهام بأنه طلب العلم بشيء لم يكن معلومًا من قبل بأداة خاصة من أدوات الاستفهام.

ولكن هذا الاستفهام قد يخرج عن الاستفهام المجرد إلى معانٍ أخرى، تعرف بالقرائن، ودلالة سياق الكلام، وهذه المعاني كثيرة؛ منها:

- النفي، مثل قوله تعالى: {فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ}، وقوله تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}.

- التعجب، مثل قو

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

يعد كتاب «فضائل القرآن ومعالمه وآدابه» للعلامة أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (157-224هـ) من أول وأهم الكتب المؤلفة في هذا الموضوع، ومعظم المؤلفين بعده ينقلون عنه، وهو يروي الأحاديث والآثار بسنده، فيقع فيه الصحيح وغيره، وللكتاب تحقيقات متفرقة؛ منها تحقيق مروان العطية وزملائه، ونشرته دار ابن كثير بدمشق، وتحقيق أحمد بن عبد الواحد الخياطي في رسالته للماجستير، ونشرته وزارة الأوقاف المغربية في جزأين. وهذا الكتاب لا يستغنى عنه بغيره لإمامة مؤلفه.

ومن أجمع كتب فضائل القرآن -إن لم يكن أجمعها على الإطلاق- كتاب «لمحات الأنوار ونفحات الأزهار وري الظمآن لمعرفة ما ورد من الآثار في ثواب قارئ القرآن

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

لا شك أنه وجدت محاولات لنظم علوم القرآن قديمًا وحديثًا، ولكن ليست بشهرة المنظومات في علوم الآلة المشهورة التي سارت بها الركبان، وتناولها العلماء بالشرح والتصحيح والمدارسة، وحظيت بالقبول عند الجميع كألفية ابن مالك في النحو مثلًا.

ولذلك فالمنظومات في علوم القرآن على قسمين:

1- قسم على هيئة ألفيات في غريب القرآن وتفسير ألفاظه على حسب ترتيب حروف الكلمات الغريبة وما يقرب منها، ومثال هذا القسم ألفية الحافظ أبي زرعة العراقي في غريب القرآن التي ابتدأها بقوله:

الحـــــــــمـــــــــد لله أتـــــــــم الحــــــــمــــــــد
وبـعـد: فـالعـبـد نـوى أن يـنظما
جـــمـــع أبـــي حــيــان
سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

تفسير الكواشي هو «تلخيص تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر». ومؤلفه هو أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع الكواشي الموصلي، ولد سنة (590هـ) أو (591هـ)، وتوفي سنة (680هـ)، وقد برع في التفسير واللغة العربية والقراءات، وتفسيره دليل على ذلك.

وأما عقيدته فذكر مؤلفو الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء (1/454) أنه صوفيّ المعتقد والسلوك، والأمر يحتاج إلى تثبّت في الحكم على عقائد المسلمين.

وقد تم تحقيق هذا التفسير قديمًا (تقريبًا 1406هـ - 1407هـ) في قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في عدد من رسائل الماجستير، و

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

«التيسير العجيب في تفسير الغريب» هو نظم يقع في (2482) بيتًا من بحر الرجز، وقد شرح فيه الناظم ألفاظ القرآن الغريبة من سورة الفاتحة إلى سورة الناس، وجمع فيه بين الرواية والدراية، وأورد الآراء المختلفة في شرح الألفاظ الغريبة دون التنبيه على قائليها، واهتم فيه بالقراءات والإعراب والناسخ والمنسوخ وأسباب النزول وغير ذلك من علوم القرآن.

وقد طبع هذا النظم في دار الغرب الإسلامي عام 1994م، بتحقيق الدكتور سليمان ملا إبراهيم أوغلو. وقد اعتمد في إخراجه لهذه المنظومة على نسختين جيدتين إحداهما كتبت في عهد المؤلف قبل وفاته بعشر سنوات وعليها خط المؤلف ومقابلة على نسخته،

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

يُقصد بالقراءات التفسيرية تلك العبارات التي كان يكتبها بعض الصحابة في مصاحفهم الخاصّة توضيحًا لبعض الألفاظ أو المبهمات في القرآن، ومن أكثر من حُفظ عنه مثل هذه التفسيرات عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-، والذي يظهر لي أنها لا تُسمَّى قراءة من حيث الرواية؛ وإنما هي تفسير ينسب لمن كتبه، لاختلاف الاصطلاح بين القراءة والتفسير.

ومثال ذلك: قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ}[الحجرات: 4]، الضمير في قوله {أَكْثَرُهُمْ} يعود لوفد بني تميم الذين جاءوا للنبي -صلى الله عليه وسلم- في القصة المعروفة في سبب نزول الآيات؛ فكتب عبد الله بن مس

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

هناك دراسات كثيرة ومتنوعة دارت حول كتاب «أحكام القرآن» للجصاص الحنفي (ت370هـ)، والذي يعدّ كتابه في أحكام القرآن من أفضل المصنفات في هذا الباب، ومن هذه الدراسات الأكاديمية:

- الإمام أبو بكر الرازي الجصاص ومنهجه في التفسير، للباحث صفوت مصطفى خليلوفيتش، وقد نشرته دار السلام بالقاهرة، وهذا الكتاب دراسة وافية عن الإمام الجصاص وكتابه «أحكام القرآن», أظهر فيها المؤلف حياة هذا الإمام الكبير والعصر الذي عاش فيه ملقيًا الضوء على منهج الإمام الجصاص في كتابه والأسس التي بنى عليها تفسيره، مشيرًا إلى بعض المآخذ على تفسير الجصاص، من بينها تأثره بمذهب المعتزلة في بعض المسائل, دون أن يغفل القيمة العلم

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

أغلب كتب فضائل القرآن جمعت بين الأحاديث الصحيحة وغير الصحيحة.
والشيخ محمد بن رزق بن طرهوني، له كتاب (موسوعة فضائل سور وآيات القرآن) جمع فيه الأحاديث التي صحت عنده.

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

نعم هناك من قام بجمع أقوال الأئمة الأربعة في التفسير، وأذكر منها:

- جمع تفسير الإمام مالك في كتاب «الإمام مالك مفسرًا»، جمع وتحقيق وتقديم: حميد لحمر، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بمدينة فاس بالمغرب، في مجلد واحد، وأصله رسالة جامعية للباحث[1].

- جمع تفسير الإمام الشافعي في كتاب «تفسير الإمام الشافعي»، جمع وتحقيق: مجدي بن منصور بن سيد الشوري، طبعته دار الكتب العلمية في مجلد واحد. وقد دفع المؤلف إلى هذا العمل والجمع لأقوال الشافعي في التفسير قول الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- في تعليقه على فهرس الآيات القرآنية لكتاب «الرسالة» للشافعي: «لو صنع مثل هذا [يعني فه

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

كتاب تفسير القرآن لابن المنذر النيسابوري الذي حققه الدكتور سعد بن محمد السعد[1] هو قطعة صغيرة من التفسير تبدأ من الآية (272) من سورة البقرة {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ}، وتنتهي عند الآية (92) من سورة النساء {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً}، وقد بيّن المحقق ذلك في مقدمته ص(29).

وأشار المحقق إلى أنه استعان في التحقيق بمنتخبٍ كان قد انتخبه أحدُ نسّاخ تفسير ابن أبي حاتم على هامش تفسير ابن أبي حاتم المخطوط من تفسير ابن المنذر، وأثبت الزيادات بين معقوفين [ ] في المتن.

ولا يزال التفسير كاملًا في عداد المفقودات إلى اليوم حسب ع

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

ذكر السخاوي -رحمه الله- في «جمال القراء» في الكتاب الرابع منه (تجزئة القرآن) كلامًا طويلًا نافعًا عن تفاصيل أجزاء القرآن وأرباعه وأسباعه وأثمانه وغيرها بدقة ينتفع بها الحافظ لكتاب الله تعالى، ومن يرغب في حفظه بسهولة ويسر.

وأشار إلى أن معنى التجزئة والتحزيب وَرَدَا على لسان النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأنه ورد «طرأ عليَّ حزبي من القرآن» و«إنه قد فاتني الليلة جزئي من القرآن...»، وذكر قصة جمع الحجاج بن يوسف للقراء والحفاظ في عهده وسؤالهم عن عدد آيات القرآن، وعن منتصف القرآن وربعه وثلثه وغيرها. وقد استند على هذه الحادثة كثير من العلماء الذين كتبوا في تاريخ القرآن، وقالوا بأن أول من أحدث ا

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

لدي موضعان من تفسيرات ابن بدران الدمشقي في تفسيره «جواهر الأفكار»، والتي أعتقد أنها مما تأثر به من علم الفلسفة والكلام.

الموضع الأول: قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}[آل عمران:190].

قال ابن بدران: «وادعى بعض المتأخرين منهم أنه اكتشف كوكبًا ثامنًا للسيارات، وسماه (نبتون) باسم مكتشفه، والذي يلوح لي أن هذا الكوكب هو الذي يعبر عنه الأقدمون بفلك الثوابت، وهو كثير الذّكر في كتب الهيئة، وقد بقي عليهم فلك آخر لم يكتشفوه وهو فلك الأفلاك والفلك الأعظم والأطلس، وقالوا: إنه محيط بجميع

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

لا شك أنه وجدت محاولات لنظم علوم القرآن قديمًا وحديثًا، ولكن ليست بشهرة المنظومات في علوم الآلة المشهورة التي سارت بها الركبان، وتناولها العلماء بالشرح والتصحيح والمدارسة، وحظيت بالقبول عند الجميع كألفية ابن مالك في النحو مثلًا.

ولذلك فالمنظومات في علوم القرآن على قسمين:

1- قسم على هيئة ألفيات في غريب القرآن وتفسير ألفاظه على حسب ترتيب حروف الكلمات الغريبة وما يقرب منها، ومثال هذا القسم ألفية الحافظ أبي زرعة العراقي في غريب القرآن التي ابتدأها بقوله:

الحـــــــــمـــــــــد لله أتـــــــــم الحــــــــمــــــــد
وبـعـد: فـالعـبـد نـوى أن يـن
سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

للاستفهام أنواعٌ تعرف من خلال السياق، وقد أفاض علماء المعاني في دراستها، ولا يخلو كتاب من كتب البلاغة من الكلام عن الاستفهام وأدواته، وهم يعدّون الاستفهام نوعًا من أنواع الإنشاء الطلبي، ويعرِّفون الاستفهام بأنه طلب العلم بشيء لم يكن معلومًا من قبل بأداة خاصة من أدوات الاستفهام.

ولكن هذا الاستفهام قد يخرج عن الاستفهام المجرد إلى معانٍ أخرى، تعرف بالقرائن، ودلالة سياق الكلام، وهذه المعاني كثيرة؛ منها:

- النفي، مثل قوله تعالى: {فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ}، وقوله تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}.

-

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الإجابة عن هذا السؤال في النقاط التالية:

الأولى: القرآن الكريم كله قطعي الثبوت، بمعنى أن أسانيده ثابتة؛ فقد رُوي عن النبي- صلى الله عليه وسلم- بالتواتر، فقد رواه في كلّ طبقة عدد من الناس يستحيل تواطؤه على الكذب، وهذا مفيد لليقين. أما ما لم يصح سنده من القراءات فلا يُعتبر قرآنًا، ولا يجوز القراءة به مطلقًا بالإجماع.

الثانية: السنة النبوية فيها المتواتر وفيها الآحاد، والعمل بما صح سنده واجب بحسبه، سواء كان ذلك في العقائد أو في العمليات، ولكن لا بد من البحث عن إسناد الحديث أولًا قبل البحث في دلالته على الحكم.

الثالثة: أما دلا

أرسل سؤالك

اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.