أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
المقصود بالسبع المثاني هي سورة الفاتحة؛ للحديث الصحيح الوارد في ذلك عن أبي هريرة وأبي بن كعب وغيرهما -رضي الله عنهم-.
وعطف «القرآن» على «السبع المثاني» من باب عطف الكلّ على الجزء، أو عطف الكلّ على البعض، فالسبع المثاني هي بعض القرآن الكريم، وفي هذا إشارة إلى فضل سورة الفاتحة؛ فقد أفردت بالذكر لفضلها، وسميت بذلك لكونها تثنى وتكرر في الصلاة، وقيل في تسميتها بذلك غير ذلك، والله أعلم.
الجواب:
كُتِبت العديد من البحوث حول ابن العربي، منها المطبوع والمخطوط:
- ابن العربي ومنهجه في أحكام القرآن لمصطفى إبراهيم المشني - مطبوع.
- ترجيحات الإمام ابن العربي في كتابه أحكام القرآن (من أول سورة المائدة إلى آخر سورة التوبة) - عرضًا ودراسة، للباحث: آدم عثمان علي، رسالة دكتوراه بالجامعة الإسلامية.
- ترجيحات ابن العربي في التفسير من خلال كتابه أحكام القرآن (من أول الفاتحة إلى آخر سورة النساء) - عرضًا ودراسة، للباحث: محمد سيدي عبد القادر. رسالة دكتوراه بالجامعة الإسلامية.
- منهج ابن العربي في كتابه أحكام القرآن، للباحث: صالح البليهي. رسالة ما
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولًا: متى تم تقسيم القرآن الكريم إلى أجزاء وأنصاف؟
ورد التعبير بالجزء كما في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «قرأتُ جزءًا من القرآن»[1]، وقول عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-: «هذا جزئي الذي أقرأ به الليلة». وقول عائشة -رضي الله عنها-: «إني لأقرأ جزئي». ومثل ذلك عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.
وورد استعمال لفظ الوِرْد، كما في قول عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: «كنت في قضاء وِردي».
وهذه المسألة تعرف عند العلماء بتحزيب القرآن، وقد ورد فيها حديث عـبـد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-، الذي رواه جمع
كتاب تفسير القرآن لابن المنذر النيسابوري الذي حققه الدكتور سعد بن محمد السعد[1] هو قطعة صغيرة من التفسير تبدأ من الآية (272) من سورة البقرة {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ}، وتنتهي عند الآية (92) من سورة النساء {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً}، وقد بيّن المحقق ذلك في مقدمته ص(29).
وأشار المحقق إلى أنه استعان في التحقيق بمنتخبٍ كان قد انتخبه أحدُ نسّاخ تفسير ابن أبي حاتم على هامش تفسير ابن أبي حاتم المخطوط من تفسير ابن المنذر، وأثبت الزيادات بين معقوفين [ ] في المتن.
ولا يزال التفسير كاملًا في عداد المفقودات إلى اليوم حسب علمي.
[1] طبع بدار ا
تناولت العديد من الكتب مصحف عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- بالحديث؛ أما من المتقدمين فقد كتب أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث المعروف بابن أبي داود في كتابه «كتاب المصاحف» عن مصاحف الصحابة، وأطال في مصحف ابن مسعود، وذلك في باب اختلاف مصاحف الصحابة من كتابه هذا (ص60- 102)، وعن مصحف ابن مسعود (ص 64- 82) في الطبعة القديمة، وفي (1/283- 339) من الطبعة التي حققها الدكتور محب الدين عبد السبحان واعظ، وفي تعليقات المحقق ما ينفعك في هذا الباب إن شاء الله. وتجد كلامًا عن مصحف ابن مسعود في كتاب «مقدمتان في علوم القرآن» الذي نشره آرثر جفري (ص 95).
ومن المعاصرين كَتَبَ الدكتور محمد أحمد خاطر
الجواب:
المقصود بالسبع المثاني هي سورة الفاتحة؛ للحديث الصحيح الوارد في ذلك عن أبي هريرة وأبي بن كعب وغيرهما -رضي الله عنهم-.
وعطف «القرآن» على «السبع المثاني» من باب عطف الكلّ على الجزء، أو عطف الكلّ على البعض، فالسبع المثاني هي بعض القرآن الكريم، وفي هذا إشارة إلى فضل سورة الفاتحة؛ فقد أفردت بالذكر لفضلها، وسميت بذلك لكونها تثنى وتكرر في الصلاة، وقيل في تسميتها بذلك غير ذلك، والله أعلم.
الجواب:
ينتظم الكلام عن الفرق بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي في النقاط التالية:
الأولى: أن مصطلح التفسير بالمأثور مصطلح حادث، والمصطلحات يجب أن يدقق فيها أثناء وضعها وأثناء فهمها، وعندما يدخل الخلل في وضع المصطلح أو فهمه يحدث الاضطراب في الفهم وفي التطبيق ولا تنضبط المسائل كما سيأتي.
الثانية: التفسير بالمأثور: هو ما أثر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن صحابته وعن التابعين وعن تابعيهم ممن عُرفوا بالتفسير، وكانت لهم آراء مستقلة مبنية على اجتهادهم.
ولا شك أن ما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إن صح السند إليه ه
«التيسير العجيب في تفسير الغريب» هو نظم يقع في (2482) بيتًا من بحر الرجز، وقد شرح فيه الناظم ألفاظ القرآن الغريبة من سورة الفاتحة إلى سورة الناس، وجمع فيه بين الرواية والدراية، وأورد الآراء المختلفة في شرح الألفاظ الغريبة دون التنبيه على قائليها، واهتم فيه بالقراءات والإعراب والناسخ والمنسوخ وأسباب النزول وغير ذلك من علوم القرآن.
وقد طبع هذا النظم في دار الغرب الإسلامي عام 1994م، بتحقيق الدكتور سليمان ملا إبراهيم أوغلو. وقد اعتمد في إخراجه لهذه المنظومة على نسختين جيدتين إحداهما كتبت في عهد المؤلف قبل وفاته بعشر سنوات وعليها خط المؤلف ومقابلة على نسخته، والأخرى جيدة ولكنها متأخرة 1153
ينتظم الكلام عن الفرق بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي في النقاط التالية:
الأولى: أن مصطلح التفسير بالمأثور مصطلح حادث، والمصطلحات يجب أن يدقق فيها أثناء وضعها وأثناء فهمها، وعندما يدخل الخلل في وضع المصطلح أو فهمه يحدث الاضطراب في الفهم وفي التطبيق ولا تنضبط المسائل كما سيأتي.
الثانية: التفسير بالمأثور: هو ما أثر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وعن صحابته وعن التابعين وعن تابعيهم ممن عُرفوا بالتفسير، وكانت لهم آراء مستقلة مبنية على اجتهادهم.
ولا شك أن ما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إن صح السند إليه هو المقدّم، ثم ما صح عن صحابته -
الجواب:
هناك دراسات كثيرة ومتنوعة دارت حول كتاب «أحكام القرآن» للجصاص الحنفي (ت370هـ)، والذي يعدّ كتابه في أحكام القرآن من أفضل المصنفات في هذا الباب، ومن هذه الدراسات الأكاديمية:
- الإمام أبو بكر الرازي الجصاص ومنهجه في التفسير، للباحث صفوت مصطفى خليلوفيتش، وقد نشرته دار السلام بالقاهرة، وهذا الكتاب دراسة وافية عن الإمام الجصاص وكتابه «أحكام القرآن», أظهر فيها المؤلف حياة هذا الإمام الكبير والعصر الذي عاش فيه ملقيًا الضوء على منهج الإمام الجصاص في كتابه والأسس التي بنى عليها تفسيره، مشيرًا إلى بعض المآخذ على تفسير الجصاص، من بينها تأثره بمذهب المعتزلة في بعض ال
إنّ هذه الآية العظيمة من الآيات التي أطال علماء التفسير والعقيدة والبلاغة الوقوف عندها، واستخراج معانيها وأحكامها وأسرارها؛ لكونها تمثل لكلّ من هؤلاء العلماء بحثًا متخصصًا في فنّه.
قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[الشورى: 11].
قال الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله تعالى- في تفسيرها: «فيه وجهان: أحدهما: أن يكون معناه: ليس هو كشيءٍ، وأدخل المثل في الكلام توكيدًا للكلام؛ لكونهما بمعنى واحد... والآخر: أن يكون معناه: ليس مثله شيء، وتكون الكاف هي المدخلة في الكلام»، انتهى مختصرًا.
وهناك أوجه أخرى لم يذكرها الطبر
الجواب:
ذكر السخاوي -رحمه الله- في «جمال القراء» في الكتاب الرابع منه (تجزئة القرآن) كلامًا طويلًا نافعًا عن تفاصيل أجزاء القرآن وأرباعه وأسباعه وأثمانه وغيرها بدقة ينتفع بها الحافظ لكتاب الله تعالى، ومن يرغب في حفظه بسهولة ويسر.
وأشار إلى أن معنى التجزئة والتحزيب وَرَدَا على لسان النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأنه ورد «طرأ عليَّ حزبي من القرآن» و«إنه قد فاتني الليلة جزئي من القرآن...»، وذكر قصة جمع الحجاج بن يوسف للقراء والحفاظ في عهده وسؤالهم عن عدد آيات القرآن، وعن منتصف القرآن وربعه وثلثه وغيرها. وقد استند على هذه الحادثة كثير من العلماء الذين كتبوا في تاريخ ا
الجواب:
يعد كتاب «فضائل القرآن ومعالمه وآدابه» للعلامة أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (157-224هـ) من أول وأهم الكتب المؤلفة في هذا الموضوع، ومعظم المؤلفين بعده ينقلون عنه، وهو يروي الأحاديث والآثار بسنده، فيقع فيه الصحيح وغيره، وللكتاب تحقيقات متفرقة؛ منها تحقيق مروان العطية وزملائه، ونشرته دار ابن كثير بدمشق، وتحقيق أحمد بن عبد الواحد الخياطي في رسالته للماجستير، ونشرته وزارة الأوقاف المغربية في جزأين. وهذا الكتاب لا يستغنى عنه بغيره لإمامة مؤلفه.
ومن أجمع كتب فضائل القرآن -إن لم يكن أجمعها على الإطلاق- كتاب «لمحات الأنوار ونفحات الأزهار وري الظمآن لمعرفة ما ور
كُتِبت العديد من البحوث حول ابن العربي، منها المطبوع والمخطوط:
- ابن العربي ومنهجه في أحكام القرآن لمصطفى إبراهيم المشني - مطبوع.
- ترجيحات الإمام ابن العربي في كتابه أحكام القرآن (من أول سورة المائدة إلى آخر سورة التوبة) - عرضًا ودراسة، للباحث: آدم عثمان علي، رسالة دكتوراه بالجامعة الإسلامية.
- ترجيحات ابن العربي في التفسير من خلال كتابه أحكام القرآن (من أول الفاتحة إلى آخر سورة النساء) - عرضًا ودراسة، للباحث: محمد سيدي عبد القادر. رسالة دكتوراه بالجامعة الإسلامية.
- منهج ابن العربي في كتابه أحكام القرآن، للباحث: صالح البليهي. رسالة ماجستير بقسم القرآن بالرياض 1401ه
ما حكم الوقف في قوله تعالى: {قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ}[القصص: 9]؛ بأن يقف القارئ على {قُرَّتُ عَيْنٍ} أي: لها هي فقط، ثم يقف، ويقرأ {وَلَكَ لَا} أي: وليس لفرعون، ثم يقف، ويقرأ {تَقْتُلُوهُ} بصيغة الاستفهام التعجبي، أي أتقتلوه؟! ثم يكمل الآية، فما حكم ذلك؟
روي هذا الوقف عن ابن عباس من طريق السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قالت: (قرت عين لي ولك لا...) ثم قالت: (تقتلوه). ولكن الفراء -وهو الذي روى هذه الرواية- قال: وهو لحن، ويقويك على ردّه قراءة عبد الله بن مسعود: (لا تقتلوه قرة عين لي ولك)[1]. يريد أنه لو كان كذلك لقال: (تقتلونه) بالنون بدل (تقتلوه)، فلما جاء
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.