أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
"كلا" وردت في 33 موضعا في القرآن، وهي بمعنى الردع والزجر في معظم المواضع، وتأتي بمعنى التهديد والوعيد. وفيها مؤلفات مستقلة .
لو اطلعنا على تفسير بقي ابن مخلد لأجبتك، ولكنه مفقود منذ قرون ولم يصلنا حتى نعرف مزيته وسبب تفضيل ابن حزم له، وإن كنت أرجح أن تفضيله من باب التعصب لبيان فضل الأندلس وليس بأفضل من تفسير الطبري حقيقةً لإجماع الأمة على تفضيل تفسير الطبري وكثرة النقل منه والاعتماد عليه حتى اليوم.
الجواب:
لعل ذلك إشارة إلى اشتمال القرآن على المواعظ والقصص التي يتذكر بها من أراد الله هدايته للحق.
فتشمل تيسير القرآن للحفظ والاتعاظ.
لكثرة العبر والدروس منها، ولما كتبه الله من الصراعات بين المسلمين واليهود حتى آخر الزمان، ولشدة عداوة اليهود خصوصًا للمسلمين وغير ذلك.
نعم.
هناك جهود كثيرة في ذلك، ومن أفضلها ما جمعه إياد القيسي وطبعته دار ابن الجوزي في ٧ مجلدات.
الميسر في أصول التفسير للدكتور مساعد الطيار، اصدار معهد الشاطبي.
هو مناسب لهم إن شاء الله .
ومثله "المختصر في التفسير" كذلك .
المعيشة الضنك هي الضيق والقلق النفسي المستمر الذي يشعر به المعرض عن ذكر الله مهما تيسر له من متاع الدنيا.
الجواب:
أي إذا أردتم الحديث الخاص مع النبي صلى الله عليه وسلم فتصدقوا قبل ذلك على ما يستحق الصدقة ثم اطلبوا موعدا من النبي للحديث الخاص معه. وهذه الآية قد نسخت قبل العمل بها، وقيل لم يعمل بها إلا علي بن أبي طالب.
الجواب:
لكثرة العبر والدروس منها، ولما كتبه الله من الصراعات بين المسلمين واليهود حتى آخر الزمان، ولشدة عداوة اليهود خصوصًا للمسلمين وغير ذلك.
تبدأون بالقرآن نفسه وتعلم تلاوته وإتقانها، وإن شئتم فعليكم بكتاب (التعريف بالمصحف الشريف) للدكتور حازم حيدر فهو مفيد في تحقيق طلبكم.
بتعاهده حتى لا ينساه ، ويضم إلى ذلك حفظ بعض الأحاديث وأنصحكم بحفظ كتاب (بلوغ المرام من أحاديث الأحكام) لابن حجر ففيه الأحاديث التي اشتملت على الأحكام.
الجواب:
النَّعْمَة بالفتح هي الترفه والراحة.
وأما النِّعمة بكسر النون فاسم للحالة الملائمة لرغبة الإنسان من عافية، وأمن ورزق، ونحو ذلك.
"كلا" وردت في 33 موضعا في القرآن، وهي بمعنى الردع والزجر في معظم المواضع، وتأتي بمعنى التهديد والوعيد. وفيها مؤلفات مستقلة .
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.