أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
استدل القائلون بأنها نزلت في اليهود بأن الخطاب بالسؤال عن موسى ونزول التوراة عليه يليق باليهود أكثر مما يليق بالمشركين في مكة.
أقترح عليك كتب د.فاضل السامرائي البلاغية فهي سهلة ومفيدة.
كتب د.محمد محمد أبو موسى في تفسير سور حم ومحمد والزمر ففيها تطبيقات في غاية النفاسة.
وفقك الله وسددك.
والشوى: هي جلدة الرأس، وسائر أطراف الإنسان.
يمكن شراؤه من خلال المتجر الإلكتروني لكتاب (المختصر في تفسير القرآن الكريم)
https://salla.sa/mokhtasr
الصمد : هو السيد الذي بلغ الكمال في السؤدد ويقصده العباد.
ينظر في كل احتمال منها، فقد يكون داخلاً تحت أحد تفاسير السلف المذكورة بطريقة أو بأخرى، وإلا ينظر هل هو يتعارض معها فيرد أم لا يتعارض فيقبل. وهذا يحتاج لنظر دقيق في كل موضع على حدة، وموازنته بغيره من أقوال المفسرين وتحريرها جيداً ليتضح الموقف منه قبولاً أو رداً.
هذه الكلمة متداولة في كلامنا اليوم كثيرا، كقولنا (موقف محرج)، أو (وقعت في إحراج شديد) ونحو ذلك.
والحرج هو الضيق الشديد.
مذءوماً : أي مذموماً أشد الذم وأقبحه، فهي أشد في الدلالة على (الذم).
نعم في حق الكفار والمنافقين.
لعهن هو الصوف.
لا أعلم له اختصاراً أو تهذيباً، وإن كان (كل) من كتب بعده في مفردات القرآن استفاد منه ونقل عنه. وخصوصاً المعاصرون الذين كتبوا في بيان معاني كلمات القرآن. وهو على حاله الآن مرتب مفيد مفصل لطالب العلم الراغب في التفصيل، ولا أدري لماذا الاختصار مع توفر كتب الغريب المختصرة.
كلا غير مناسب له، لصعوبة فهم دقائقه العلمية دون شارح يشرح له ذلك.
يستنكف: يمتنع ويرفض ويأبى أنفةً وحميةً، وهو أشد من الاستكبار.
ما ذكره د.عدنان زرزور صحيح، فالزمخشري - رغم علو كعبه في النحو والبلاغة - لديه أخطاء ومخالفات علميَّة ناقشه العلماء فيها، ولا تخلو من أن تكون قضايا اجتهادية واختيارات في النحو وفي البلاغة كذلك، وربما يكون رأيه مرجوحاً وليس من الخطأ المحض في تلك المسائل.
هو كتاب سهل يسير لا يحتاج إلى شرح وإنما يحتاج إلى قراءة وتأمل وعمل بما فيه من الآداب والأخلاق بقدر الاستطاعة.
وهناك تعليقات عليه للدكتور خالد السبت متوفرة على اليوتيوب.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.