أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
ربما يكون قال (عادٍ قومِ هود) تمييزاً لهم عن قوم آخرين اسمهم (عاد)، وليس كذلك قوم ثمود. بدلالة قوله تعالى في آية سورة النجم (وأنه أهلك عاداً الأولى) فكأنهم أكثر من (عاد) والله أعلم.
السياق يحتمل أن الضمير يعود ليأجوج ومأجوج، ويحتمل أن يعود للخلائق جميعاً بما فيهم يأجوج ومأجوج، فالمعنيان صحيحان، ولا تعارض بينهما.
نعم آزر هو اسم والد إبراهيم عليه الصلاة والسلام بنص القرآن والحديث الصحيح، وأما كونه كان سادناً للأصنام فلا أعلم بصحة ذلك، ولكنه كان على دين قومه وعصبيتهم لأصنامهم ودفاعهم عنها.
حمئة : شديدة الحرارة، ذات طين أسود متغير الرائحة.
جنَّ : بمعنى ستر وغطى وأخفى بظلامه، وكل تصاريف هذا الأصل (ج ن ن ) يدل على الاستتار والتغطية والإخفاء.
الحد الحقيقي للقرآن أن نقول : هو كلام الله حقيقةً المعجز بنفسه بأقل سورة منه، المتعبد بتلاوته.
وهذا حد كافٍ في تعريف القرآن تعريفاً جامعاً مانعا إن شاء الله، يميزه عن غيره من الكتب السماوية.
قنوان: مثنى مفرده (قِنْو)، وجمعه كمثناه (قِنْوان) وهو عذق الرطب الذي يخرج من النخلة متدلياً.
كالذي في الصورة المرفقة.??
لا بأس من قراءة تفسير مختصر مع الحفظ، فهو يعين على فهم المعاني وتثبيت الحفظ. لكن لا يكثر ذلك د. #عبدالرحمن_الشهري حتى يقطعك عن الحفظ والمراجعة.
أم ظننتم - أيها المؤمنون - أن تدخلوا الجنة ولم يصبكم ابتلاءٌ مثل ابتلاء الماضين من قبلكم، حيث أصابهم شدة الفقر والمرض، وزلزلتهم المخاوف، حتى بلغ بهم البلاء أن يستعجلوا نصر الله، فيقول الرسول والمؤمنون معه: متى يأتي نصر الله؟ ألا إن نصر الله قريب من المؤمنين به، المتوكلين عليه.
سؤاله يدل على ذكائه حفظه الله.
وليس كل سؤال يمكننا تبسيطه، فقد فكرت ولم أجد فكرة لتقريبها، بل هو يشكل على الكبار.
والجواب أنه كان عليماً حكيماً ولا يزال كذلك سبحانه وتعالى، و (كان) في القرآن إذا كان اسمها لفظ الجلالة (الله) فريدة من نوعها ولها حكم خاص ليس له نظير في كلام العرب.
أنفع الطرق المواظبة على المراجعة في قيام الليل وبعد الفجر، وكل حافظ له ظروفه التي تلائمه في المراجعة فهي تصلح في كل الأحوال، ولا بد لها من المثابرة والصبر حتى يبقى الحافظ حافظاً.
كتاب الميسر في أصول التفسير الصادر عن معهد الشاطبي.
أو أصله وهو (التحرير في أصول التفسير) للدكتور مساعد الطيار، وله شرح للشيخ نفسه في موقع الشيخ
http://attyyar.com/?action=user_home
(أكدى) معناها: امتنع وتوقف عن العطاء.
كلا غير صحيح.
بل هو وقف صحيح على ختام معنى صحيح، وعلى آخر الآية.
ثم البدء بالآية التي بعدها لمعنى جديد (إن للمتقين مفازاً).
إذا كنت تقصد أنهم يبدأون القراءة في الركعة من قوله: (إن للمتقين مفازاً) ثم يكملون لآخر السورة ثم يركعون فهذا صحيح ولا إشكال فيه.
وإن كنت تقصد أنهم يقفون عند الآية (إن للمتقين مفازاً) ثم يركعون فهذا خطأ لارتباط هذه الآية بما بعدها لا بما قبلها.
كلا . بل طبعة مؤسسة الرسالة لتفسير القرطبي أجود من جميع الوجوه، حيث استفادت من طبعة دار الكتب المصرية الثانية وجمعت مزاياها. ولا أدري هل هي مصورة pdf أم لا.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.