أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الأمر هنا يتعلق بدلالة التقديم والتأخير.
ففي (ما أهل به لغير الله) تكون العناية بالشيء المُهَلِّ به أكثر.
وفي (أهل لغير الله به) تكون العناية بالمُهلُّ له أكثر.
بناءً على أن العناية بالمقدم أكثر.
المَسَد هو الحبل الخشن من الليف أو الخوص ونحوه.
معنى (مِرَّة) في وصف جبريل عليه السلام أي:صاحبُ قوةٍ وهيئةٍ حَسنةٍ.
-الضمير في (إنه) حسب كلام الطبري يعود على الله سبحانه وتعالى، وهذا من باب التنبيه لا أنه يرى إمكانية عوده لغير الله، فلم يقل أحد من أهل التفسير ولا أهل إعراب القرآن أنه يعود على غير الله.
إضافة السائل: هل يصح هذا القول: يحتمل أن تكون الهاء راجعة على الرسول، على أسلوب الالتفات، واستغفره ، ثم يلتفت عن سياق الخطاب إلى سياق الغيبة فيصف الرسول بأنه كان توابا أي كثير الرجوع إلى الله تبيانا بأن أمره هنا بالاستغفار ليس عن غفلة منه فهو تواب أصلا؟
-لم يقل بهذا الاحتمال أحد من المفسرين ولا المعربين للقرآن، ولذلك فلا يصح القول به، لأنه ليس كل ما يحتمله اللفظ
هذه الآية تتحدث عن اليهود وحسدهم للنبي صلى الله عليه وسلم وقومه على ما أعطاه الله من نعمة النبوة والرسالة، ويحسدون أصحابه على نعمة التوفيق إلى الإيمان، واتباع الرسول. فهم يتمنون زوال هذا الفضل عنهم وقد أعطى الله ذرية إبراهيم الكتب والنبوة والملك.
حثيثاً أي مسرعاً مستعجلاً متواصلاً لا يتوقف ولا يفتر. ومنه قول الشاعر سلامة بن جندل السعدي والقصيدة في (المفضليات):
ولّى حثيثاً وهذا الشيبُ يطلبهُ
لو كان يُدركهُ ركضُ اليعاقيبِ
السبب في الآية معناه الحَبْل الذي تربط به الدواب وغيرها، وقليلا ما نستخدم اليوم كلمة السبب للدلالة على الحبل.
أقنى : أي جعل لعباده من المال ما يتملكونه ويقتنونه، فهي مأخوذة من القُنيَة بمعنى المِلك، ونحن نقول اليوم: هذا من مقتنياتي أي أملاكي فهي مستعملة اسماً لكن لا نستخدم الفعل (أقنى).
السياق الذي وردت فيه هو الحاكم على الاستعمال للحرف الأنسب في الدلالة.
فاستعمال (في) الظرفية أدل على الانغماس في الظلم من مجرد (مع) التي تدل على المصاحبة، فالنبي يدعو بأن لا يجعله الله منتمياً أو معتقداً اعتقادات القوم الظالمين بـ (في)، لأنه ينفر من كل ما يعبدون من دون الله.
لعلك تقصد طبعة دار اللباب بتحقيق ماهر حبوش، لم أطلع عليها بعد، ويبدو لي أنه قد بذل فيها جهداً مشكوراً من حيث مقارنة النسخ والعناية بالنص، والتعليقات، ولعلي أحصل على النسخة وأقرؤها جيداً وأفيدكم بإذن الله لاحقاً.
لم يتسنَّه: لم يتغير، مشتق من مرور السنة عليه فيتغير.
كتب تعليم أحكام التجويد كثيرة جداً، وأقترح عليك كتاب (التجويد المصور) للدكتور أيمن سويد لسهولته ويسره وجودته في توصيل المعلومة.
ومعنى النجدين: الطريقين الواضحين، طريق الهدى والخير، وطريق الضلال والشر.
والنَّجْدُ: المُرْتفع من الأرض.
لُجيّ : أي بحر عميق بعيد قعر . والتَجَّ البحر إذا تلاطمت أمواجه ؛ وقوله: (حسبته لجة) أي ما له عمق.
هناك بيان لمقاصد السور في كتاب (المختصر في تفسير القرآن)، وتم إفراده مطبوعاً ومنظوماً ومشروحاً بشرح د.محمد الربيعة مؤخراً في كتاب عنوانه (خلاصة النظر في نظم مقاصد السور).
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.