أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
المقصود صيام نهارها، فالصيام لا يكون إلا في النهار. وهو اليوم التالي لها.
وليجة : بطانة الشخص وأصدقاؤه المقربون منه، الذين يفضي إليهم بأسراره.
فليبتكنَّ : أي ليُقطعنَّ ويشققن آذانَ الأنعام لمعتقدات جاهلية يعتقدونها، ولتسويل إبليس لهم.
ضيزى : جائرة ظالمة.
دمدم عليهم: أي أطبق عليهم، فشملتهم جميعاً، ولم ينج منهم أحد، والدمدمة هي الصوت الشديد المزعج، وقد أهلكهم الله بالصيحة.
حقا فهذا التكرار للفظ الهداية له دلالة، وهناك اجتهادات في بيان مقصد هذه السورة.
كلا.
بل من مادة (جَوَبَ) ومادة (جَيَبَ) الثلاثية التي تدل على قطع وسط الشيء قطعاً مستديراً، وشقه مع بقاء أطرافه. وهذا ينطبق على جيب ثوب الرجل اليوم، وجيب ثوب المرأة:فتحة الرأس للقميص (على جيوبهن)، وكذا في (جابوا الصخر) أي قطعوه ونحتوه.
أما(الجابية) فمن (جبى) أو (جبو) وهي بمعنى استخراج الماء بقوة أو بكثرة وجمعه في حوض كبير، (فالجابية) هي الحوض الكبير لأنه يُجبى لها الماء، ومنه الجباية أي جمع الأموال. ومنه الاجتباء وهو الاصطفاء والاختيار ففيه جمع. فهما إذن مادتان لغويتان مختلفتان في الدلالة.
يَصدِفون: يُعرِضون ويتولون عن الاتعاظ بالآيات والبينات عناداً واستكباراً.
هناك من استدل بهذه الآية على ما ذكرتم، وليس دليلا صريحاً فهو يحتمل أن الله قد أخبرهم بما يكون من ذريتهم فقالوا ذلك.
نعم طبعة الرسالة أفضل لأنها جمعت محاسن طبعة دار الكتب المصرية الثانية، وهي أشمل وأكمل من حيث جودة النص، وتخريج النصوص وتوثيقها والفهارس وغير ذلك من المزايا.
خلائف: أي يخلُف بعضهم بعضاً، ويتعاقبون على هذه الأرض.
الكتاب فيه جهد في الجمع، وتفاوت في الأسلوب، ولم أجد فيه إضافة علميَّة للتفسير تليق بالعنوان.
أسماء السور بعضها توقيفي ثبت عن النبي ﷺ كالبقرة وآل عمران والملك، وبعضها ثبت عن الصحابة، كتسمية التوبة بالفاضحة، وغالباً فما لم يثبت له إلا اسم واحد من السور فهو اسم توقيفي والله أعلم.
الحَوَايَا: جمع حَوِيَّة، وهي الأمعاءُ وكل ما يشتمل عليه بطن هذه الأنعام وما يحتويه، وأصله من: حَوَيْتُ كذا إذا جمعته.
نعم يمكن ذلك وهو من الاستشهاد العام بالآية في غير ما نزلت له ابتداءً مما يشمله معناها العام.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.