س
في قوله (وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ.. ) الآية ذكر فيمن نزلت قولان: ١ أنها في قريش (والأدلة عليه واضحة). ٢ في اليهود. فما الدليل على القول الثاني؟
ج

استدل القائلون بأنها نزلت في اليهود بأن الخطاب بالسؤال عن موسى ونزول التوراة عليه يليق باليهود أكثر مما يليق بالمشركين في مكة.