أسئلة واستشارات

أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.

عرض 15 من أصل 3634 سؤالاً
سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

الجواب عن هذا الإشكال -والله أعلم- ظاهر من خلال الآيات، في قوله: {وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ}[الكهف: 63]، فكأنه أحسّ بأن الأمر من الأهمية بحيث لا يحتمل النسيان. ولكن لحكمة أرادها الله أنسى الشيطانُ يوشعَ بن نون ذكر هذا الأمر لموسى، كما أنسى صاحبَ يوسف في السجن تذكير الملك بقصة ظلم يوسف وسجنه بضع سنين، قال تعالى: {فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ}[يوسف: 42]، وكان كلّ ذلك لحكمٍ عظيمة.

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب عن هذا الإشكال -والله أعلم- ظاهر من خلال الآيات، في قوله: {وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ}[الكهف: 63]، فكأنه أحسّ بأن الأمر من الأهمية بحيث لا يحتمل النسيان. ولكن لحكمة أرادها الله أنسى الشيطانُ يوشعَ بن نون ذكر هذا الأمر لموسى، كما أنسى صاحبَ يوسف في السجن تذكير الملك بقصة ظلم يوسف وسجنه بضع سنين، قال تعالى: {فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ}[يوسف: 42]، وكان كلّ ذلك لحكمٍ عظيمة.

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

إنّ هذه الآية العظيمة من الآيات التي أطال علماء التفسير والعقيدة والبلاغة الوقوف عندها، واستخراج معانيها وأحكامها وأسرارها؛ لكونها تمثل لكلّ من هؤلاء العلماء بحثًا متخصصًا في فنّه.

قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[الشورى: 11].

قال الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله تعالى- في تفسيرها: «فيه وجهان: أحدهما: أن يكون معناه: ليس هو كشيءٍ، وأدخل المثل في الكلام توكيدًا للكلام؛ لكونهما بمعنى واحد... والآخر: أن يكون معناه: ليس مثله شيء، وتكون الكاف هي المدخلة في الكلام»، انتهى مختصرًا.

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

المقصود بالترادف اصطلاحًا: هو أن يدلّ لفظان مفردان فأكثر دلالة حقيقية مستقلة على معنى واحد، باعتبار واحد، وفي بيئة لغوية واحدة. هذا هو التعريف الصحيح للترادف، وليس مجرد الاختلاف في اللفظ والمعنى واحد.

ومسألة الترادف في اللغة بصفة عامة وفي القرآن الكريم بصفة خاصة كثر فيها القول والتصنيف في القديم والحديث.

والذي ذهب إليه المحققون من العلماء أن الترادف في اللغة قليل جدًّا، وفي القرآن نادر. ومن أقوالهم في ذلك: ما ذكره ابن تيمية -رحمه الله- في «مقدمة التفسير»، حيث قال: «فإن الترادف في اللغة قليل، وأما في ألفاظ القرآن فإما نادر، وإما معدوم ، وقلّ أن ي

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

لدي موضعان من تفسيرات ابن بدران الدمشقي في تفسيره «جواهر الأفكار»، والتي أعتقد أنها مما تأثر به من علم الفلسفة والكلام.

الموضع الأول: قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}[آل عمران:190].

قال ابن بدران: «وادعى بعض المتأخرين منهم أنه اكتشف كوكبًا ثامنًا للسيارات، وسماه (نبتون) باسم مكتشفه، والذي يلوح لي أن هذا الكوكب هو الذي يعبر عنه الأقدمون بفلك الثوابت، وهو كثير الذّكر في كتب الهيئة، وقد بقي عليهم فلك آخر لم يكتشفوه وهو فلك الأفلاك والفلك الأعظم والأطلس، وقالوا: إنه محيط بجميع

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

نعم هناك من قام بجمع أقوال الأئمة الأربعة في التفسير، وأذكر منها:

- جمع تفسير الإمام مالك في كتاب «الإمام مالك مفسرًا»، جمع وتحقيق وتقديم: حميد لحمر، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بمدينة فاس بالمغرب، في مجلد واحد، وأصله رسالة جامعية للباحث[1].

- جمع تفسير الإمام الشافعي في كتاب «تفسير الإمام الشافعي»، جمع وتحقيق: مجدي بن منصور بن سيد الشوري، طبعته دار الكتب العلمية في مجلد واحد. وقد دفع المؤلف إلى هذا العمل والجمع لأقوال الشافعي في التفسير قول الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- في تعليقه على فهرس الآيات القرآنية لكتاب «الرسالة» لل

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

أغلب كتب فضائل القرآن جمعت بين الأحاديث الصحيحة وغير الصحيحة.
والشيخ محمد بن رزق بن طرهوني، له كتاب (موسوعة فضائل سور وآيات القرآن) جمع فيه الأحاديث التي صحت عنده.

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:

الأول: يرى أن لفظ (القرآن) غير مشتق، وعلى رأسهم الإمام الشافعي -رحمه الله-؛ ولذلك فهو لا يهمز لفظ (القرآن)؛ لأنه يرى أنه عَلَم غير مهموز، وكان يهمز الفعل (قرأ) ولا يهمز (القرآن)، وحجته أنه لم يؤخذ من (قرأت)، ولو أخذ من (قرأت) لكان كلّ ما قرئ ‏قرآنًا، ولكنه اسم كالتوراة والإنجيل[1].

ويرى أهل هذا الرأي أن القران عَلَمٌ على الكتاب الذي أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-، كما أن التوراة علم على الكتاب الذي أنزل على موسى والإنجيل علم على الكتاب الذي أنزل على عيسى.

الثاني: أن

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولًا: متى تم تقسيم القرآن الكريم إلى أجزاء وأنصاف؟

ورد التعبير بالجزء كما في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «قرأتُ جزءًا من القرآن»[1]، وقول عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-: «هذا جزئي الذي أقرأ به الليلة». وقول عائشة -رضي الله عنها-: «إني لأقرأ جزئي». ومثل ذلك عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.

وورد استعمال لفظ الوِرْد، كما في قول عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: «كنت في قضاء وِردي».

وهذه المسألة تعرف عند العلماء بتحزيب القرآن، وقد ورد فيها حديث عـبـد الله بن عمرو

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

للعلماء في تعريف «القرآن الكريم» أقوال كثيرة متعددة، منهم من أطال في التعريف والإكثار من الاحترازات فيه، ومنهم من اقتصر على ما ذكره الدكتور فهد الرومي، بأنه «كلام الله تعالى المنزّل على محمد -صلى الله عليه وسلم- المتعبد بتلاوته»[1]، وهو تعريف وجيز يؤدي الغرض بيسر وسهولة.

ولا شك أنّ التعريف يعتمد على فهم المُخَاطَب؛ فبعضهم يفهم المقصود بأيسر عبارة، وأوجز إشارة، فيكفي أن تقول له أن القرآن هو كلام الله المتعبد بتلاوته المنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-، فيفهم المقصود، ويحصل المراد. ومنهم من يحتاج في التعريف إلى الإشارة إلى أنه المحفوظ في المصاحف، المبدوء بسورة الفاتحة والمنتهي بسورة ال

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

تفسير الكواشي هو «تلخيص تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر». ومؤلفه هو أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع الكواشي الموصلي، ولد سنة (590هـ) أو (591هـ)، وتوفي سنة (680هـ)، وقد برع في التفسير واللغة العربية والقراءات، وتفسيره دليل على ذلك.

وأما عقيدته فذكر مؤلفو الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء (1/454) أنه صوفيّ المعتقد والسلوك، والأمر يحتاج إلى تثبّت في الحكم على عقائد المسلمين.

وقد تم تحقيق هذا التفسير قديمًا (تقريبًا 1406هـ - 1407هـ) في قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في عدد من رسائل الماجستير، والباحثون الذين قاموا بتحقيقه هم:

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

الإجابة عن هذا السؤال في النقاط التالية:

الأولى: القرآن الكريم كله قطعي الثبوت، بمعنى أن أسانيده ثابتة؛ فقد رُوي عن النبي- صلى الله عليه وسلم- بالتواتر، فقد رواه في كلّ طبقة عدد من الناس يستحيل تواطؤه على الكذب، وهذا مفيد لليقين. أما ما لم يصح سنده من القراءات فلا يُعتبر قرآنًا، ولا يجوز القراءة به مطلقًا بالإجماع.

الثانية: السنة النبوية فيها المتواتر وفيها الآحاد، والعمل بما صح سنده واجب بحسبه، سواء كان ذلك في العقائد أو في العمليات، ولكن لا بد من البحث عن إسناد الحديث أولًا قبل البحث في دلالته على الحكم.

الصفحة الكاملة

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:

الأول: يرى أن لفظ (القرآن) غير مشتق، وعلى رأسهم الإمام الشافعي -رحمه الله-؛ ولذلك فهو لا يهمز لفظ (القرآن)؛ لأنه يرى أنه عَلَم غير مهموز، وكان يهمز الفعل (قرأ) ولا يهمز (القرآن)، وحجته أنه لم يؤخذ من (قرأت)، ولو أخذ من (قرأت) لكان كلّ ما قرئ ‏قرآنًا، ولكنه اسم كالتوراة والإنجيل[1].

ويرى أهل هذا الرأي أن القران عَلَمٌ على الكتاب الذي أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-، كما أن التوراة علم على الكتاب الذي أنزل على موسى والإنجيل علم على الكتاب الذي أنزل على عيسى.

الثاني: أنه مشتق، وعلى هذا الجمهور من الع

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

يُقصد بالقراءات التفسيرية تلك العبارات التي كان يكتبها بعض الصحابة في مصاحفهم الخاصّة توضيحًا لبعض الألفاظ أو المبهمات في القرآن، ومن أكثر من حُفظ عنه مثل هذه التفسيرات عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-، والذي يظهر لي أنها لا تُسمَّى قراءة من حيث الرواية؛ وإنما هي تفسير ينسب لمن كتبه، لاختلاف الاصطلاح بين القراءة والتفسير.

ومثال ذلك: قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ}[الحجرات: 4]، الضمير في قوله {أَكْثَرُهُمْ} يعود لوفد بني تميم الذين جاءوا للنبي -صلى الله عليه وسلم- في القصة المعروفة في سبب ن

سؤال واستشارة 2018/11/07
ج

الجواب:

للعلماء في تعريف «القرآن الكريم» أقوال كثيرة متعددة، منهم من أطال في التعريف والإكثار من الاحترازات فيه، ومنهم من اقتصر على ما ذكره الدكتور فهد الرومي، بأنه «كلام الله تعالى المنزّل على محمد -صلى الله عليه وسلم- المتعبد بتلاوته»[1]، وهو تعريف وجيز يؤدي الغرض بيسر وسهولة.

ولا شك أنّ التعريف يعتمد على فهم المُخَاطَب؛ فبعضهم يفهم المقصود بأيسر عبارة، وأوجز إشارة، فيكفي أن تقول له أن القرآن هو كلام الله المتعبد بتلاوته المنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-، فيفهم المقصود، ويحصل المراد. ومنهم من يحتاج في التعريف إلى الإشارة إلى أنه المحفوظ في المصاحف، المبدوء

أرسل سؤالك

اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.