أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
يمكن اقتراح:
- تفسير ابن كثير وقراءته أو أحد مختصراته لاستحضار معاني الآيات.
- التفسير والمفسرون للذهبي.
- مباحث في علوم القرآن لمناع القطان.
- التحرير في أصول التفسير لمساعد الطيار.
قراءة هذه الكتب بتأني تنفعك في ذلك كثيراً.
الكشف والبيان للثعلبي من أوسع كتب التفسير، ولكنه في جانب الأسانيد كثير الإيراد للروايات المردودة الضعيفة، ولكن المحققين للتفسير قد بينوا درجة تلك المرويات ودرجتها.
الإلقاء فيه إشارة إلى عمق جذورها في الأرض وهو أليق بالسياق الذي وردت فيه للدلالة على رسوخها، والجعل مطلق الخلق والتكوين، والله أعلم.
يدخل فيها الكفار والمنافقون والمراءون بأعمالهم غير الله .
الجواب:
هذا مكتوب كما وجده العلماء في رسم المصحف العثماني المكتوب في عهد عثمان بن عفان، ولا يوجد تعليل دقيق لهذه الظاهرة في القرآن. والفرق بينها وبين المكتوبة بالتاء المربوطة هو في نطقها عند الوقف عليها. فتنطق بالتاء .
الجواب:
العفوّ هو الذي يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي وهو قريب من الغفور لكنه أبلغ منه فإن الغفران فيه ستر والعفو محو وهو أبلغ من الستر.
الجواب:
نعم هناك اختلاف في الرسم بين الروايات.
وكتب المتشابهات اجتهاد من أصحابها على رواية واحدة أحياناً وقد يتعرضون لأكثر من رواية.
لعل ذلك من حسن ظنها به، وقيل من أدبه وطلبه منها أن تمشي خلفه لا أمامه عند الذهاب لبيت والدها صيانة لها والله أعلم .
الجواب:
المقصود بالترادف اصطلاحًا: هو أن يدلّ لفظان مفردان فأكثر دلالة حقيقية مستقلة على معنى واحد، باعتبار واحد، وفي بيئة لغوية واحدة. هذا هو التعريف الصحيح للترادف، وليس مجرد الاختلاف في اللفظ والمعنى واحد.
ومسألة الترادف في اللغة بصفة عامة وفي القرآن الكريم بصفة خاصة كثر فيها القول والتصنيف في القديم والحديث.
والذي ذهب إليه المحققون من العلماء أن الترادف في اللغة قليل جدًّا، وفي القرآن نادر. ومن أقوالهم في ذلك: ما ذكره ابن تيمية -رحمه الله- في «مقدمة التفسير»، حيث قال: «فإن الترادف في اللغة قليل، وأما في ألفاظ القرآن ف
ما حكم الوقف في قوله تعالى: {قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ}[القصص: 9]؛ بأن يقف القارئ على {قُرَّتُ عَيْنٍ} أي: لها هي فقط، ثم يقف، ويقرأ {وَلَكَ لَا} أي: وليس لفرعون، ثم يقف، ويقرأ {تَقْتُلُوهُ} بصيغة الاستفهام التعجبي، أي أتقتلوه؟! ثم يكمل الآية، فما حكم ذلك؟
الجواب:
روي هذا الوقف عن ابن عباس من طريق السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قالت: (قرت عين لي ولك لا...) ثم قالت: (تقتلوه). ولكن الفراء -وهو الذي روى هذه الرواية- قال: وهو لحن، ويقويك على ردّه قراءة عبد الله بن مسعود: (لا تقتلوه قرة عين لي ولك)[1]. يريد أنه لو كان كذلك لقال: (تقتلون
الجواب:
تناولت العديد من الكتب مصحف عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- بالحديث؛ أما من المتقدمين فقد كتب أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث المعروف بابن أبي داود في كتابه «كتاب المصاحف» عن مصاحف الصحابة، وأطال في مصحف ابن مسعود، وذلك في باب اختلاف مصاحف الصحابة من كتابه هذا (ص60- 102)، وعن مصحف ابن مسعود (ص 64- 82) في الطبعة القديمة، وفي (1/283- 339) من الطبعة التي حققها الدكتور محب الدين عبد السبحان واعظ، وفي تعليقات المحقق ما ينفعك في هذا الباب إن شاء الله. وتجد كلامًا عن مصحف ابن مسعود في كتاب «مقدمتان في علوم القرآن» الذي نشره آرثر جفري (ص 95).
ومن المعاصرين
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.