س
هل كتاب تفسير القرآن لابن المنذر طُبع كاملًا؟
ج
الجواب:
كتاب تفسير القرآن لابن المنذر النيسابوري الذي حققه الدكتور سعد بن محمد السعد[1] هو قطعة صغيرة من التفسير تبدأ من الآية (272) من سورة البقرة {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ}، وتنتهي عند الآية (92) من سورة النساء {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً}، وقد بيّن المحقق ذلك في مقدمته ص(29).
وأشار المحقق إلى أنه استعان في التحقيق بمنتخبٍ كان قد انتخبه أحدُ نسّاخ تفسير ابن أبي حاتم على هامش تفسير ابن أبي حاتم المخطوط من تفسير ابن المنذر، وأثبت الزيادات بين معقوفين [ ] في المتن.
ولا يزال التفسير كاملًا في عداد المفقودات إلى اليوم حسب علمي.
[1] طبع بدار المآثر بالمدينة النبوية، الطبعة الأولى 1423هـ - 2002م.
