أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
هما كتابان مهمان جداً لا يغني أحدهما عن الآخر، فاصبر واشترهما معاً فهما ثروة علمية.
الجواب:
البحث في الدراسات القرآنية مثل البحث في سائر العلوم الشرعية عموماً، ومن أفضل ما أنصحك به كتاب (أبجديات البحث في العلوم الشرعية) للدكتور فريد الأنصاري، وهناك كتاب سيصدر قريباً للدكتور فهد الوهبي عن (مناهج البحث في الدراسات القرآنية).
وأما عن منهجية البحث في مناهج المفسرين، فلا أعلم في ذلك تأليفاً مستقلاً، ولكن د.فهد الوهبي تناوله ضمن مناهج البحث في الدراسات القرآنية على وجه الاختصار.
لعل كتاب: من كل سورة فائدة لعبدالملك الرمضاني يفيدك في ذلك.
من أفضلها:
- الضبط بالتقعيد لفواز الحنين.
وأنصحك بقراءة كتاب "المتشابه اللفظي في القرآن الكريم" للدكتور محمد بن راشد البركة فقد فصل في الكتب التي تناولت المتشابه اللفظي.
أي أنه لا يجوز لنبي من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أن يقبل بأخذ الأسرى في حربه مع المخالفين له حتى يثبت حكمه وسلطانه في الأرض وليس قبل ذلك. وقد نزلت عتاباً للنبي صلى الله عليه وسلم عندما قبل بأخذ الأسرى في معركة بدر بدل أن يقتلهم جميعاً كما أشار بذلك عمر بن الخطاب.
الجواب:
أدوات الاستنباط كثيرة، جمعها د.فهد الوهبي في كتابه (منهج الاستنباط من القرآن) وهو من أول من ألف في ذلك فيما يظهر لي. وكتابه مطبوع ومتداول على الإنترنت كذلك.
تحتاج تدبرا أعمق حيث الأولى دعاء من إبراهيم وابنه فلعلهما قدما ما يريانه أولى، وفي الثانية في معرض الامتنان من الله عليهم.
الغضب أشد من اللعنة، فاللعن الطرد عن الرحمة، والغضب أعظم منه. وأما عن سبب كون اللعنة للرجال والغضب للنساء، فقيل: لأن الرجل مبعد لأهله، وهي الزوجة ولولده الذي نفاه باللعان فناسب ذلك، لأن اللعن معناه البعد، والمرأة مغضبة لزوجها، ولأهلها ولربها فناسبها ذلك التعبير بالغضب،
وقيل: لأن المرأة لما كانت معتادة على ذكر اللعن على لسانها، جعل في حقها أمراً آخر هو الغضب، وقيل :خصها بالغضب، كما أن الغالب أن الرجل لا يتجشم فضيحة أهله ورميها بالزنا إلا وهو صادق معذور، وهي تعلم صدقه فيما رماها به، ولهذا كانت الخامسة في حقها أن غضب الله عليها.
المعنى في دلالته اللغوية أعم من الدلالة والله أعلم . ولعلك لو رجعت لمعناهما في المعاجم تجد تفريقاً أدق.
ظاهر الآية جاء على الغالب، وإن كان مرسلا للجن والإنس وقد ورد أنه أقرأهم القرآن وبلغهم الإسلام.
الجواب:
لأن من قال القرآن شعر بعد ما علم اختلاف آيات القرآن في الطول والقصر واختلاف حروف مقاطعه فلكفره وقلة إيمانه، وخص ذكر الكهانة بقوله ما تذكرون لأن من ذهب إلى أن القرآن كهانة فهو ذاهل عن كلام الكهان فإنه أسجاع لا معاني تحتها.
أرشح لكم "المختصر في تفسير القرآن" خصصوا له وقتاً بحيث يختم في شهر مثلاً ويكرر عدة مرات.
عليك بتفسير ابن كثير.
الذي يبدو من خلال الآيات أن السابقين هم الأفضل جعلنا الله وإياكم من السابقين.
الجواب:
جيء بالسَّلام مع عيسى معرّفاً باللام الدالة على الجنس مبالغة في تعلّق السلام به حتى كأن جنسَ السلام بأجمعه عليه. وهذا مؤذن بتفضيله على يحيى إذ قيل في شأنه {وسَلامٌ عليه يوم ولد}[مريم: 15]، وذلك هو الفرق بين المعرّف بلام الجنس وبين النكرة والله أعلم.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.