أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
يكون بإيراد كلام المفسر الأول ومناقشة كلامه في بيان المناسبة ومدى صحته، ثم موازنته بما قاله غيره من المفسرين ومناقشة مدى صحة كلامهم، ولا بد أن يكون الباحث ذكياً نبيهاً مدركاً للأوجه الدقيقة للفروق والدلالات حتى يتمكن من الفهم والمناقشة والإضافة والاستدراك على هؤلاء.
الآيتان وردتا في موضعين مختلفين:
1- {وكشفت عن ساقيها} أي الملكة بلقيس عندما ظنت أنها ستخوض بقدميها في الماء.
2- {يوم يكشف عن ساق} المقصود به يوم القيامة، والمقصود: يوم يكشف ربنا سبحانه وتعالى عن ساقه يوم القيامة كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الجواب:
كان قوم موسى الذين آمنوا به موحدين مسلمين، ووصف اليهود جاء متأخراً عن زمن موسى عليه الصلاة والسلام، وكذلك قوم عيسى عليه السلام الذين آمنوا به موحدون مسلمون، والنصارى صفة للذين ناصروه وآمنوا به، ثم تعددت أسماؤهم بعد ذلك فقيل: نصارى، وقيل مسيحيون.
الجواب:
أي حقٌّ عليكما أن تتوبا؛ لأن قلوبكما قد مالت إلى محبة ما كرهه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اجتناب جاريته وتحريمها على نفسه.
إضافة السائل:
لماذا جاءت (قلوبكما) جمعا مع أنهما قلبان فقط ؟
الجواب:
هذا من أساليب العرب: التعبير بالجمع والمقصود المثنى كما في هذه الآية .
الجواب:
بعض المفسرين يرى أن المقصود بها نصارى الحبشة فقط كالنجاشي وقومه، وبعضهم يرى أن المقصود قرب النصارى المتمسكين بدينهم في الجملة.
ليس بينهما تناقض.
الحسنة هي الحال الحسنة والخير، والسيئة ما يصيبهم من شدة وبلاء . كلاهما بتقدير الله وقضائه وقدره وهذا معنى الأول
ومعنى الثانية أن ما هم فيه من الحسنة والخير هو بفضل الله عليهم ، وما هم فيه من البلاء والعذاب هو بسبب أعمالهم السيئة جزاء من الله.
ليس بينهما تعارض ولا تناقض فكل هذا بتقدير الله ولا يخرج عن تقديره شيء من أحوالنا. لكنه نسب حالهم السيء إلى أعمالهم نسبة سبب مباشر.
هو تفسير باطل للقراءة المتواترة (يلج الجَمَلُ)، والتفسير الصحيح الوحيد أنه البعير المعروف، والمقصود استحالة دخول الكافر للجنة كاستحالة دخول البعير على ضخامته في ثقب الإبرة على ضيقه.
وأمَّا (الجُمَّلُ) فهو الحبل الغليظ، وقد ورد في قراءة شاذة عن ابن عباس رضي الله عنه.
الجواب:
هذه تسمى (المبهمات) في القرآن، لأن ليس في ذكر أسماءهم فائدة، والعبرة هي بلب القصة لا بأشخاصها.
وأما الذي عنده علم من الكتاب فقيل هو أحد أهل العلم بالتوراة في مجلس سليمان ولا يُعرف اسمه.
والبقية في تحديد أسماءهم خلاف وكلها تعتمد على مرويات بني إسرائيل.
الجواب:
أي أن عيسى بن مريم عبد من عباد الله جعله الله آية لبني إسرائيل لأنه ولد من غير أب من أمه مريم عليهم الصلاة والسلام جميعاً.
الجواب:
لعله يقصد رسالة د.زيد بن علي مهارش (منهج الإمام الطبري في القراءات) وهي مطبوعة.
الجواب:
يكون ذلك بالتلاوة الخاشعة للقرآن، والقراءة الواعية في تفسير القرآن ولو في كتاب مختصر سهل لتدرك معاني الآيات وتتفكر في دلالاتها وأنت قد عرفت المعاني بشكل صحيح، وكلما خشع القارئ للقرآن فتح الله عليه من معانيه ما يشاء سبحانه.
الجواب:
قال إن الإشارة لإنزال الكتاب وأنه ليحكم به بين الناس بعد تفصيل كيفية صلاة الخوف للإشارة إلى عبادة الله المستمرة على كل حال.
الجواب:
راجعي في ذلك كتاب (مباحث في التفسير الموضوعي) للدكتور مصطفى مسلم ففيه خطوات الكتابة بالتفصيل.
لا تعارض بين الأمرين :
فرفع الله لعيسى وحياته حياة خاصة لا نعلم طبيعتها.
والنبي يقصد بالحياة الحياة الطبيعية مع الناس في زمانه، لا الحياة التي لا نعلم طبيعتها مثل حياة عيسى عليه الصلاة والسلام، علماً أن عيسى ينزل في آخر الزمان فرداً من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.