أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
أحضرت أي: أُلزِمت، وجُعِلتْ حاضرةً له مطبوعةً عليه، وأصل (حضَر): إيرادُ الشَّيء، ووُرودُه ومشاهدتُه، والشح هو المنع والإفراطُ في الحِرص والبُخْل.
المؤلفون في السيرة النبوية ذكروا أسماء كتاب الوحي، وبعضهم كان يكتب الوحي وغيره للنبي صلى الله عليه وسلم.
كثرة ملازمة الأذكار النبوية، وقراءة معاني التوكل على الله تعين على حسن التوكل على الله، ويمكن سماع محاضرات في ذلك تبين الأمر بالتفصيل.
جيء بالسَّلام مع عيسى معرّفاً باللام الدالة على الجنس مبالغة في تعلّق السلام به حتى كأن جنسَ السلام بأجمعه عليه. وهذا مؤذن بتفضيله على يحيى إذ قيل في شأنه {وسَلامٌ عليه يوم ولد}[مريم: 15]، وذلك هو الفرق بين المعرّف بلام الجنس وبين النكرة والله أعلم.
الجواب:
لأن كلمة (السماء) مؤنث مجازي في اللغة، فيصح تأنيثه ويصح تذكيره، وفي الآية جاء مذكراً من باب التخفيف كما قال ابن عاشور، والفراء يرى أنها جاءت بالتذكير إشارة لمعنى (السقف) وهو مذكر.
إضافة السائل:
هل يرجع الضمير (به) إلى (يوما يجعل الولدان شيبا) ؟
الجواب:
نعم الضمير يرجع لليوم.
الجواب:
المؤلفات في قصة موسى وتفسير سورة القصص كثيرة وأقترح عليك :
- قصص القرآن للدكتور فضل حسن عباس، فقد أجاد في الكلام عن قصة موسى بما فيها سورة القصص.
- تفسير سورة القصص للدكتور أحمد نوفل.
الجواب:
أي: أدخل يدك اليمنى في فتحة قميصك مما يلي الرقبة تخرج بيضاء من غير برص. فأدخلها موسى فخرجت بيضاء كالثلج. واضمم إليك يدك ليهدأ خوفك. فضمَّها موسى إليه فذهب عنه الخوف، فهذان المذكوران - العصا واليد - حجَّتان مرسلتان من ربك إلى فرعون والأشراف من قومه.
أقترح عليك دراسة موضوع السياق بشكل خاص في كتابات اللسانيين المعاصرين لإتقان مهارات تحديد السياق وما يتعلق به من مسائل ضرورية، إضافة لكتب التفسير والتوجيه.
الجواب:
لا يجوز ذلك بل هو من وقف التعسف لأنه يجعل الكلام مفرقاً.
فمعنى الآية: يخلق ما يشاء ويختار ما يشاء.
ثم نفى أن يكون للخلوقين الخيار في أمرهم . (ما كان لهم الخيرة) فهي نافية قولاً واحداً ولم يقل أحد أنها موصولة.
الفرق ظاهر أن شعيب رشيد وفرعون غير رشيد .
التخفيف هو تخفيض العدد الذي يؤمر المؤمن بمقاتلته والصبر أمامه.
فبدل أن كان المؤمن مكلفاً بمقاتلة عشرة والصبر على قتالهم، تم التخفيض إلى اثنين فقط فيصبر لمقاتلة اثنين فقط .
وهذا تخفيف كبير.
الجواب:
نعم تكرار "ما" أدل على استقلال كل منهما عن الأخرى.
الجواب:
التجويد بأحكامه التفصيلية هو طريقة تلاوة القرآن الكريم التي تعلّمها النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام وعلَّمها للصحابة وهكذا حتى وصلنا. فيجب علينا الالتزام بها وتعلمها وتعليمها لمن بعدنا، وأما التكلف فهو مذموم في التجويد وفي غيره ولكن التجويد والقراءة به ليست تكلفا.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.