س
في سورة مريم لما ذكر يحيى وما أنعم الله عليه قال: {وسَلامٌ عليه يوم ولد..} وفي قصة عيسى ذكرها بأل التعريف فما الفرق بين الأول والثاني ؟
ج

الجواب:

جيء بالسَّلام مع عيسى معرّفاً باللام الدالة على الجنس مبالغة في تعلّق السلام به حتى كأن جنسَ السلام بأجمعه عليه. وهذا مؤذن بتفضيله على يحيى إذ قيل في شأنه {وسَلامٌ عليه يوم ولد}[مريم: 15]، وذلك هو الفرق بين المعرّف بلام الجنس وبين النكرة والله أعلم.