أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
النهي عن التتبع لما لا يعنيك ولا يجوز لك، والتتبع يكون بهذه الحواس " السمع، البصر، القلب" واللسان ليس منها.
إضافة السائل:
إذن الآية لا يستدل بها في النهي عن القول بلا علم ؟
الجواب:
ذكر الفؤاد يستلزم اللسان باعتباره المنبع.
الجواب:
نعم للدكتور عويض العطوي بعض الدراسات الأخرى لبعض السور، وللدكتور فاضل السامرائي كتابات كثيرة في نفس المنهجية، وكذلك للدكتور يوسف العليوي والدكتور ناصر الخنين وغيرهم من أهل البلاغة القرآنية.
يصبر ويواظب ويستمر وسيفتح الله عليه إذا رأى منه جدا واجتهاداً.
نعم.
من أسهلها كتاب المجتبى في إعراب القرآن للدكتور أحمد الخراط لحسن تنظيمه وسهولة عبارته.
لا يخلو تفسير من بيان لمشكل القرآن؛ لأن ذلك وظيفة المفسر. لكن تتفاوت عنايتهم وتوسعهم في ذلك. ومن الكتب كذلك تفسير مكي بن أبي طالب، وتفسير المهدوي التحصيل، وتفسير الشنقيطي.
يجوز في نصب ذرية وجهان؛ أحدهما: أن يكون منصوبًا على النداء، يعني: يا ذُرِّيّةَ من حملنا مع نوح.
الثاني : مفعول ثاني لـ "اتخذ"
والمعنى: لا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح من دوني وكيلاً.
المعنى المباشر هو التفسير، وما وراءه استنباط، ويتفاوت من حيث درجة الوضوح والخفاء فهذا أمر نسبي.
الجواب:
الحديث عن مقاصد الشريعة من خلال القرآن مناسب لطلبة العلم، ومن يستطيع تبسيطه للعوام وتقريبه فهذا جيد ومفيد.
الجواب:
أقترح عليك دراسة موضوع السياق بشكل خاص في كتابات اللسانيين المعاصرين لإتقان مهارات تحديد السياق وما يتعلق به من مسائل ضرورية، إضافة لكتب التفسير والتوجيه.
المقصود بهم الكفار وغيرهم من المنافقين والفاسقين ممن يقع منهم السخرية والاستهزاء بالدين.
(فتح المنان في قصص القرآن) لأحمد فريد مناسب وجيد ومفيد.
حالياً الطبعة التركية هي المتداولة والمصورة، ونحن في مركز تفسير نقوم بتحقيقه حالياً على أفضل نُسخهِ المخطوطة، ولعله ينتهي في أواخر هذا العام بإذن الله. وقد سمعت أن د.عثمان ضميرية رحمه الله كان يحققه ولا أدري هل أنهاه قبل وفاته أم لا.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.