أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
تفسير الآية كاملة موجود في كتب التفسير، وهذا الرابط جيد في ذلك:
الآية 102 من سورة البقرةنعم تكرار "ما" أدل على استقلال كل منهما عن الأخرى.
هذا يستلزم استقراء كل مواضع ورود اللفظتين في القرآن الكريم أولاً، لكن أبو هلال العسكري ذكر أن (أعطيناك) تدل على المِلكية، فالشخص يتملك ما تعطيه له ويختص به، بخلاف الإيتاء فقد يكون غير خاص به. والأمر يحتاج لاستقراء وتدقيق أكثر.
يكملان بعضهما
دائمون أي لا يتركونها أبداً.
ويحافظون أي على أوقاتها وأركانها وشروطها ونحو ذلك.
وهما يكملان بعضهما.
معاني (العام والسنة والحجة) تشترك في الدلالة العامة، وتفترق في الدلالة الدقيقة، وينظر في كل سياق ما يناسبه في القرآن الكريم، فالعام غالباً يكون لما فيه الرخاء والخصب، والسنة لما فيه الجدب والشدة.
الجواب:
حقاً هو قاهري المولد والوفاة كذلك، ويقال في ترجمته في بعض الكتاب القاهري المحلي، غير أنه اشتهر بالانتساب للمحلة الكبرى لعيشه فيها مدة من حياته، ولم يشتهر بالقاهري لكثرة المنتسبين للقاهرة من العلماء، ومثله أبو عمرو الداني، فهو قرطبي لكنه بقي آخر حياته في مدينة (دانية) فنسب إليها.
الترجيح هنا بذكر تصريفاته وتقليباته لمعرفة أصله.
الجواب:
منهج الجدل في القرآن الكريم د.زاهر الألمعي.
- موسوعة "بيان الإسلام" القسم الخاص بالقرآن في 11 مجلدا + الخاص بالنبي في 3 مجلدات+ السنة في 8 مجلدات.
كان زيد بن ثابت يأتي ويكتب الوحي إذا نزل كما أخبر بذلك عن نفسه، ولكن هل كان يكتبها في ألواح في بيت النبي أم في ألواح يحفظها هو عنده ؟ هذا يحتاج مراجعة للآثار في كتابة الوحي كما جمعها د.محمد مصطفى الأعظمي وغيره.
سؤال جيد، والجواب يحتاج إلى استقراء كامل لمواضع ورودها ودراسة سياقاتها.
وقد قامت الباحثة د.مريم سليمان العبيد بدراسة هذه المسألة في رسالتها للدكتوراه "بلاغة الاقتران في القرآن الكريم" ولم أطلع عليها بعد، وهي نوقشت عام 1434هـ بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام.
الجواب:
هذه الآية رد على زعم العرب أن بعضهم له قلبان في صدره لشدة فهمه وحدة ذكائه، وليس المقصود الرجال فقط، وأما قلب الجنين في بطن أمه فليس قلباً لأمه.
ذكر الرجل لمناسبة سبب النزول، لأن قريشاً ادعت ذلك لرجل منهم وليس لأن المرأة قد يكون لها قلبان.
الجواب:
د.خالد السبت في كتابه (قواعد التفسير) صنفها على حسب موضوعاتها بشكل عام، والموضوع يحتمل المزيد من التقسيمات والترتيبات .
حاضر بإذن الله نطبعه بتحقيقي فهو جاهز منذ مدة طويلة.
مواضع فتح همزة {أَنّ} في القرآن محفوظة محصورة، وكذلك المكسورة. ويجب كسر همزة {إنَّ} في كل موضع لا يصح أن تؤول فيه مع معموليها بمصدر، في حوالي ١٢ حالة. والبقية تكون مفتوحة ومحل تفصيلها كتب النحو في باب النواسخ (إن) وأخواتها.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.