أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
من أجود طبعاته :
- طبعة دار ابن الجوزي بتحقيق أ.د.حكمت بشير ياسين.
- طبعة دار عالم الكتب في 14 مجلداً.
- طبعة دار طيبة الثانية بتحقيق سامي السلامة.
معنى: أرجه، أي أخّره وأَجِّله لوقت لاحق ريثما تجمع الناس. والماضي أَرْجَأَ .
الجواب:
قال عدد من مفسري السلف المقصود بفلان في الآية: أميَّة بن خلف، أو عقبة بن أبي معيط، وقيل بل إشارة للشيطان. وأُبهم اسمه فعُبِّر بفلان إهمالاً لذكر اسمه. والله أعلم.
الجواب:
هو له طبعة واحدة وهي طبعة الدار التونسية، وهي مصورة ومتوفرة في 15 مجلداً تقريبا.
الجواب:
الدراسات الأسلوبية المعاصرة لا تغني عن البلاغة العربية، ولكنها تغذيها وترفدها بروافد تزيدها عمقا ودقة في التناول، وهي فرع عن اللسانيات المعاصرة، وتشمل الجوانب الصوتية والتركيبية والدلالية بمنهجيات دقيقة تعين الباحث على التعمق.
الاقتصار على تفسير السلف مفيد وفيه علم غزير، ولكن سيفوته كثير من الاستنباطات والعلوم لدى المتأخرين.
الجواب:
لعله قدم الفرار على الرعب لشدة الرعب، مما يدعو من يشاهدهم للفرار فور مشاهدتهم، وهذا دلالة على هول منظرهم حماية لهم من الناس.
نعم هناك في القرآن ما لا يجوز تفسيره لأنه من الغيب مثل وقت قيام الساعة ونحو ذلك. وأما (وأقيموا الصلاة) فهذا مجمل نفسره بما بينه الله في كيفية الصلاة وما فعله النبي في صلاته وقوله (صلوا كما رأيتموني أصلي).
أدوات الاستنباط كثيرة، جمعها د.فهد الوهبي في كتابه (منهج الاستنباط من القرآن) وهو من أول من ألف في ذلك فيما يظهر لي. وكتابه مطبوع ومتداول على الإنترنت كذلك.
الجواب:
ليس بينهما تناقض.
الحسنة هي الحال الحسنة والخير، والسيئة ما يصيبهم من شدة وبلاء . كلاهما بتقدير الله وقضائه وقدره وهذا معنى الأول
ومعنى الثانية أن ما هم فيه من الحسنة والخير هو بفضل الله عليهم ، وما هم فيه من البلاء والعذاب هو بسبب أعمالهم السيئة جزاء من الله.
ليس بينهما تعارض ولا تناقض فكل هذا بتقدير الله ولا يخرج عن تقديره شيء من أحوالنا. لكنه نسب حالهم السيء إلى أعمالهم نسبة سبب مباشر.
الجواب:
حفظ القرآن بالقراءات العشر يكون بإتقان حفظ القرآن برواية حفص مثلاً، ثم يحفظ منظومة تجمع له أوجه الاختلاف بين القراءات كالشاطبية في السبع والدرة في الثلاث المتممة للعشر، أو حفظ طيبة النشر لضبط الاختلافات، ثم يقرأ على شيخ متقن بالقراءات لضبطها شفهياً.
نعم هم أبناء يعقوب عليهم الصلاة والسلام جميعاً.
أي يوجهون أنظارهم إليك ولكنهم لا يبصرون الحق ويتبعوه.
فكأن النظر مجرد المشاهدة بالعين .
أما البصر فهو رؤية وانتفاع فكأنه رؤية للبصيرة أيضاً.
وهذا من جمال التوظيف القرآني للمفردات العربية.
هو وصفهم بأنهم ينزهونه عن النقص ويؤمنون به تمام الإيمان، فهو وصف بصفة كمال خاصة فيهم على وجه المديح والثناء عليهم.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.