س
{أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا} {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا} كيف نرد على الملاحدة عند قولهم أن هاتين الآيتين فيهما تناقض ؟
ج

الجواب:
ليس بينهما تناقض.
الحسنة هي الحال الحسنة والخير، والسيئة ما يصيبهم من شدة وبلاء . كلاهما بتقدير الله وقضائه وقدره وهذا معنى الأول
ومعنى الثانية أن ما هم فيه من الحسنة والخير هو بفضل الله عليهم ، وما هم فيه من البلاء والعذاب هو بسبب أعمالهم السيئة جزاء من الله.
ليس بينهما تعارض ولا تناقض فكل هذا بتقدير الله ولا يخرج عن تقديره شيء من أحوالنا. لكنه نسب حالهم السيء إلى أعمالهم نسبة سبب مباشر.