أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
وصف لوط عليه الصلاة والسلام لليوم بأنه عصيب ليس سباً له، وإنما وصفٌ لحالة لوط في ذلك اليوم. وأما سب الدهر فهو شتمه أو لعنه أو نحو ذلك .
لأن من قال القرآن شعر بعد ما علم اختلاف آيات القرآن في الطول والقصر واختلاف حروف مقاطعه فلكفره وقلة إيمانه، وخص ذكر الكهانة بقوله ما تذكرون لأن من ذهب إلى أن القرآن كهانة فهو ذاهل عن كلام الكهان فإنه أسجاع لا معاني تحتها.
التكاثر معنى عام يدخل تحته التكاثر والتفاخر بالمال والأولاد والعشائر ويقاس عليه نحو ذلك مما يلهي التكاثر به عن ذكر الله والاستعداد للآخرة.
لعله يقصد رسالة د.زيد بن علي مهارش (منهج الإمام الطبري في القراءات) وهي مطبوعة.
الجواب:
لمعرفة الفرق وسر التعبير نحتاج لدراسة متأنية للآيات التي ورد فيها السمع والبصر والختم عليهما، وهذا يدخل تحت دلالات التقديم والتأخير وفي ذلك دراسات تناولتها لعلي أراجعها وأفيدكم لاحقاً.
ليس ذلك من الهجر، وإنما هو قدر زائد من العلم بكتاب الله وفضل تعلمه عظيم.
يكون ذلك بالتلاوة الخاشعة للقرآن، والقراءة الواعية في تفسير القرآن ولو في كتاب مختصر سهل لتدرك معاني الآيات وتتفكر في دلالاتها وأنت قد عرفت المعاني بشكل صحيح، وكلما خشع القارئ للقرآن فتح الله عليه من معانيه ما يشاء سبحانه.
الجواب:
هذه الآيات تتحدث عن مواقف مختلفة يوم القيامة.
فالفرار قبل الحساب، والانقلاب للمؤمنين إلى أهليهم المؤمنين بعد الحساب في الجنة.
أوصيه بالكتب المختصرة في التفسير مثل :
- (المختصر في تفسير القرآن الكريم) من إصدار مركز تفسير.
- ( الميسر في تفسير القرآن الكريم) من إصدار مجمع الملك فهد بالمدينة.
الجواب:
هل تقصد في اللغة العربية أم في التفسير ؟
إجابة السائل:
في اللغة العربية.
الجواب:
الكتب في ذلك كثيرة، وهناك مناهج مخصصة للمبتدئ في اللغة العربية يمكنك الاستعانة بها والبحث عنها في النت.
الجواب:
يمكنك قراءة (تفسير البغوي)، و(جامع البيان للإيجي)، و(الوسيط للواحدي). فهي مناسبة.
ضبط الغريب بحفظ معانيه من خلال كتب الغريب المركزة المختصرة كالسراج في بيان غريب القرآن للدكتور محمد الخضيري، ومراجعة ذلك لضبطه.
الجواب:
نعم لإثبات حاجتهم لما يحتاجه البشر من الأكل والشرب والخلاء، وبالتالي نفي الألوهية عنهم.
الجواب:
هذا المقطع سهل، وليس من المواضع الصعبة، وتحتاجين إلى التكرار وستتقنين حفظه بإذن الله.
قال السعدي: أي ابتليناه واختبرناه بذهاب ملكه وانفصاله عنه بسبب خلل اقتضته الطبيعة البشرية، ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ أي: شيطانا قضى اللّه وقدر أن يجلس على كرسي ملكه، ويتصرف في الملك في مدة فتنة سليمان، ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ سليمان إلى اللّه تعالى وتاب.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.