س
ما المقصود بقوله تعالى: {ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب} ؟
ج
قال السعدي: أي ابتليناه واختبرناه بذهاب ملكه وانفصاله عنه بسبب خلل اقتضته الطبيعة البشرية، ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ أي: شيطانا قضى اللّه وقدر أن يجلس على كرسي ملكه، ويتصرف في الملك في مدة فتنة سليمان، ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ سليمان إلى اللّه تعالى وتاب.
