أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
تفسير مرتب جيد، وأسلوبه سهل ميسر.
الجواب:
وليال عشر: قيل هي العشر الأواخر من رمضان، وقيل عشر ذي الحجة، وقيل العشر الأوائل من رمضان، وقيل الاوائل من محرم فهناك اختلاف في معناها.
أن المشركين سخروا وبالغوا في الاستهزاء بذلك لما سمعوا أن عددهم تسعة عشر ملكاً.
لعله يريد: ليُجزَى الجَزاءُ قوماً، ومن شواهده في العربية:
ولو وَلَدَتْ قُفَيرةُ جِروَ كلبٍ ** لَسُبَّ بذلك الجَروِ الكلابا
فنصب (الكلابا). راجعي: الكامل للهذلي 6 / 221.
الجواب:
لعل الآية اقتصرت على الذين يكثر مخالطتهم للمرأة وليس لمخالفة حكم العم والخال للذين ذكروا ويلحق بهم الأقارب من الرضاعة.
الجواب:
شرح د.مساعد الطيار الذي طبعته دار ابن الجوزي.
الجواب:
هذا يستلزم استقراء كل مواضع ورود اللفظتين في القرآن الكريم أولاً، لكن أبو هلال العسكري ذكر أن (أعطيناك) تدل على المِلكية، فالشخص يتملك ما تعطيه له ويختص به، بخلاف الإيتاء فقد يكون غير خاص به. والأمر يحتاج لاستقراء وتدقيق أكثر.
نعم هناك علاقة وثيقة بين القسم وجواب القسم، وقد تعرض لذلك بعض المفسرين لكن لا أذكر مفسراً تعمق في ذلك واستقصاه، ولكن ابن القيم له جهد في ذلك وكذلك ابن تيمية في تفسيرهما المجموع.
الجواب:
كل هذه التفاسير جمعت بين العناية بالتفسير المنقول (المأثور) والتفسير بالاجتهاد والرأي، ولكن بنسب متفاوتة. ولا يمكن أن يخلو كتاب تفسير مقبول من العناية بالمأثور عن السلف في التفسير.
الجواب:
ترتيب سور القرآن الكريم تعلمه الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جمع المصحف أبو بكر الصديق ورتب السور على وفق ما تعلمه من النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك عثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعاً. وهكذا بقي هذا الترتيب حتى اليوم.
الجواب:
بيان المعنى هو تحديد المراد نفسه.
لعلك تقصد ما يزيد عن بيان المعنى هل هو استنباط ؟
والجواب: قد يكون استنباطاً وقد يكون توسيعاً للمعنى.
يكون ذلك بالمواظبة المستمرة على المراجعة للحفظ، وكثرة قيام الليل بالمحفوظ من القرآن، والاستفادة من كل وسيلة في ضبط الحفظ وإتقانه كالمنافسة للزملاء والمشاركة في المسابقات المحفزة ونحو ذلك. وهذا يجمعه قول النبي صلى الله عليه وسلم :(تعاهدوا القرآن).
الجواب:
نعم يوجد مختصر جيد جدا بعنوان (التهذيب الجازي لتفسير الرازي) للدكتور صالح بن عبدالرحمن الفايز في ٦ مجلدات.
يقال: العاقر هو الذي لا يقدر على الإنجاب مطلقاً ، أما العقيم فهو الذي لا ينجب لمرض أو سبب من الأسباب والله أعلم بصحة ذلك.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.