أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
بعض السور نزلت كاملةً كالسور القصار وسورة الأنعام، وبعضها نزلت مفرقة فنزل بعضها أولاً ثم نزل بقيتها على حسب الوقائع والأحداث.
وكان الرسول يحفظها مباشرة مهما طالت كرامةً من الله وفضلاً، قال تعالى: {سنقرؤك فلا تنسى}، وقال {إن علينا جمعه وقرآنه} أي جمعه في صدرك فلا تنساه.
الجواب:
في ذلك عدة مؤلفات جيدة من أفضلها (موسوعة فضائل سور وآيات القرآن) لمحمد بن رزق بن طرهوني.
الذنوب الصغار التي لا يصِرّ صاحبها عليها، أو يلمُّ بها العبد نادرا، فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات، يغفرها الله.
نعم لإثبات حاجتهم لما يحتاجه البشر من الأكل والشرب والخلاء، وبالتالي نفي الألوهية عنهم.
أي: أدخل يدك اليمنى في فتحة قميصك مما يلي الرقبة تخرج بيضاء من غير برص. فأدخلها موسى فخرجت بيضاء كالثلج. واضمم إليك يدك ليهدأ خوفك. فضمَّها موسى إليه فذهب عنه الخوف، فهذان المذكوران - العصا واليد - حجَّتان مرسلتان من ربك إلى فرعون والأشراف من قومه.
الجواب:
من أنسبها للمبتدئ (المختصر في تفسير القرآن الكريم) إعداد مركز تفسير للدراسات القرآنية.
لا يستحب ذلك لذات ختم القرآن، ولكن إن وافق يوم صيام معتاد لك كالإثنين والخميس فلا بأس.
الجواب:
نرد عليه بأن هذا ليس منهجاً سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون، ولا يصح تفسير القرآن بالمعاني المخالفة للغة التي نزل بها.
الدراسات الموازنة تحتاج توسيع دائرة المصادر المناسبة ليكون الحكم أكثر دقة، فاستفيدي من موسوعة التفسير المأثور فهي أوسع من تفسير الطبري في ذلك.
الجواب:
فيه خلاف بين أهل العلم، على أقوال ثلاثة:
أحدها: أن مس المرأة ينقض الوضوء مطلقاً.
والثاني: أنه لا ينقضه مطلقاً وهو الصواب؛ لما ثبت عنه ﷺ أنه قبّل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ -عليه الصلاة والسلام-،
والثالث: فيه التفصيل إن كان عن شهوة وتلذذ نقض وإلا فلا.
النهي عن التتبع لما لا يعنيك ولا يجوز لك، والتتبع يكون بهذه الحواس " السمع، البصر، القلب" واللسان ليس منها.
إضافة السائل:
إذن الآية لا يستدل بها في النهي عن القول بلا علم ؟
ذكر الفؤاد يستلزم اللسان باعتباره المنبع.
لا أعرف من قال بذلك، وإنما المقصود هو أن الله رب غفور لهم إذا استغفروا وأنابوا.
الجواب:
لأن العرب تألف الجمل وتعرفه وتتعامل معه دائماً فناسب تذكيرهم بما فيه من بديع الخلق، وأما الزرافة فلا يعرفها أكثرهم والله أعلم.
لأنها قراءة أهل المدينة النبوية، ولذلك هي أقرب ما تكون إلى قراءة النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يقرأ بها عند بعض العلماء، باعتبار أن أهل المدينة توارثوها.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.