أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
البدء في التفسير بالمفردات ثم الجمل مع بيان علوم الآيات : أسباب النزول والناسخ والمنسوخ وغير ذلك حتى يتم استيعاب تحليل الآية.
الكتب في ذلك كثيرة وأنصحك بكتاب الأشموني "منار الهدى في الوقف والابتداء".
التدرج في دراسة كتب علوم القرآن والمثابرة هي الطريقة المثلى في دراسته، وهناك عدة برامج مقترحة في ذلك تجدها في ملتقى أهل التفسير.
الجواب:
نعم في ذلك لطيفة، وهي أنه لا يستيقظ النائم إلا لسماعه صوتاً يزعجه فيصحو، فإذا تم إغلاق أذنه فلا يسمع بقي في نومه ما شاء الله . ثم إن نوم أصحاب الكهف فيه أمرٌ إلاهي وليس نوماً عادياً.
تفسيرها : هل ظننتم أيها المؤمنون أن تدخلوا الجنة ولم يصبكم الابتلاء مثل الذين سبقوقكم من المؤمنين؟ حيث أصابهم الفقر والمرض والخوف الشديد حتى بلغ بهم البلاء مبلغه وأصبحوا يستعجلون نصر الله لهم،.. الخ.
وليس المقصود بها الأحزاب فقط بل هي عامة.
إذا كان المد في حدود التجويد الصحيح 6 حركات و 4 حركات فهذا صحيح، وأما الزيادة على ذلك فلا تنبغي.
حسب علمي لا يوجد أثر حتى الآن لهذا التفسير الذي أشعر أن ابن حزم بالغ في وصفه تعصباً للأندلس وعلماء الأندلس، حيث ذكر هذا النقل الذي نقلتم في رسالته عن فضل الأندلس التي رد بها على من انتقص الأندلس وعلماءها.
نعم له تفسير اسمه (البستان في علوم القرآن)، ولم أطلع عليه فمعذرة لا علم لي بمنهجه ومستواه.
وقد درس منهجه الباحث د.يزيد الخليف في مرحلة الماجستير.
الذي يظهر أنه ليس كذلك والكلام في ذلك يطول والاختلاف فيه سائغ. ولكن هذا الإفساد يدخل تحت قوله {وإن عدتم عدنا} والله أعلم .
الجواب:
نعم مثل :
- منظومة الزمزمي.
- مواقع العلوم للبلقيني.
- مفتاح التفسير لعبد الله فودي.
- الكفاية في علوم القرآن لعبد الرحمن الشهري.
الجواب:
تفسيرها : هل ظننتم أيها المؤمنون أن تدخلوا الجنة ولم يصبكم الابتلاء مثل الذين سبقوقكم من المؤمنين؟ حيث أصابهم الفقر والمرض والخوف الشديد حتى بلغ بهم البلاء مبلغه وأصبحوا يستعجلون نصر الله لهم،.. الخ.
وليس المقصود بها الأحزاب فقط بل هي عامة.
نعم هناك فرق ومناسبة.
ففي القصص المقصود بيان كمال اتصافه بالرجولة والقيام بواجب النصيحة فتقدم.
وفي يس المقصود بيان بعد مسافة مجيئه فقدم مكان قدومه (من أقصى المدينة) على وصفه بالرجولة.
والتقديم يكون للأمر المهم لدى المتكلم.
السوء هنا مطلق الذنب، وكأن في إفراده هنا تقليل منه وتخفيف على المرء التائب.
والسيئات جمع سيئة وكأنه يشير إلى السيئات الكبيرة والذنوب العظيمة التي يصر عليها المرء حتى يعاجله الأجل
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.