أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
هو كتاب قيم جدًا في الأدب، وأصله برنامج إذاعي تم تحويله لكتاب بعد ذلك، وأظنه طبع في الرياض بمطبعة الفرزدق.
الجواب:
تطييباً لخاطره عندما نهى الله عن تبني أولاد الآخرين، وكان الرسول قد تبناه فأصبح الناس يسمونه زيد بن محمد، فأراد الله أن يطيب خاطره بذكر اسمه بعد حرمانه من ذلك الشرف وهو الانتساب للنبي صلى الله عليه وسلم.
الجواب:
المؤلفات في ذلك كثيرة جداً. وابدأوا بكتاب "نظرات لغوية في القرآن الكريم" للدكتور صالح العايد .
الجواب:
يصف في الآية حال الكفار الذين يكفرون بالله ويصرون على ذلك ويظنون أنهم على حق وكذلك المنافقين. بدليل الآية التي بعدها {أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم ...}.
لم يصفه بوصف الأخ لأنه نسبهم إلى الأيكة أي الشجرة التي كانوا يشركون بالله بعبادتهم لها، فلم ينسبه لهم لذكره الأيكة. والله أعلم
الجواب:
حسب علمي لا يوجد أثر حتى الآن لهذا التفسير الذي أشعر أن ابن حزم بالغ في وصفه تعصباً للأندلس وعلماء الأندلس، حيث ذكر هذا النقل الذي نقلتم في رسالته عن فضل الأندلس التي رد بها على من انتقص الأندلس وعلماءها.
غالب استعمال الرجس في الشيء النجس المستقذر.
والرجز العذاب وقد يستعمل في النجس المستقذر كذلك.
الجواب:
هنا عرض لبعض الكتب المؤلفة في أمثال القرآن الكريم وشرحها: تكرمًا انقر على الرابط
نعم مثل :
- منظومة الزمزمي.
- مواقع العلوم للبلقيني.
- مفتاح التفسير لعبد الله فودي.
- الكفاية في علوم القرآن لعبد الرحمن الشهري.
الجواب:
نعم هناك فرق ومناسبة.
ففي القصص المقصود بيان كمال اتصافه بالرجولة والقيام بواجب النصيحة فتقدم.
وفي يس المقصود بيان بعد مسافة مجيئه فقدم مكان قدومه (من أقصى المدينة) على وصفه بالرجولة.
والتقديم يكون للأمر المهم لدى المتكلم.
لعل ذلك وعيد لمن يتهاون في أداء هذه الشعيرة .
من أفضلها كتاب "الأمثال في القرآن الكريم" لمحمد جابر الفياض.
الجواب:
الغلام يطلق على الولد الذكر.
وأما الولد فهو عام يشمل الذكر والأنثى. وسبب الاختلاف في التعبير هو السياق الذي وردت فيه البشارة لمريم ولزكريا كذلك.
وأما الزوجة والمرأة فهما متقاربان في الدلالة.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.