س
قال تعالى: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا...} ما تفسير الآية، وهل هي خاصة فقط "للأحزاب" أم عامة؟
ج
الجواب:
تفسيرها : هل ظننتم أيها المؤمنون أن تدخلوا الجنة ولم يصبكم الابتلاء مثل الذين سبقوقكم من المؤمنين؟ حيث أصابهم الفقر والمرض والخوف الشديد حتى بلغ بهم البلاء مبلغه وأصبحوا يستعجلون نصر الله لهم،.. الخ.
وليس المقصود بها الأحزاب فقط بل هي عامة.
