أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
يحمل المطلق في ذلك على المقيد وهذا باب مهم جداً من أبواب علوم القرآن لو تكرمتم بمراجعته في كتاب الإتقان في علوم القرآن للسيوطي.
الجواب:
أي يبقى المال محصوراً بين الأغنياء ومتداولاً بينهم ولا ينال منه الفقراء شيئاً.
الجواب:
لا يلزمه ذلك بل يكفي نظراً، ولكن الأفضل له للمراجعة والضبط لمحفوظه هو مراجعته حفظاً كذلك باستمرار شهرياً أو أسبوعياً أو حسب جدوله.
لعل الصواب في ذلك أن الله أكرمه بأن رد عليه أهله بأعيانهم في الدنيا وبارك له فيهم فرزقوا بالذرية وهو حي وهذا إكرام له لصبره وتسليمه لأمر الله، وقيل بل وعده الله بذلك في الآخرة.
إضافة السائل:
هل ممكن أن يكون كحال سيدنا عيسى - عليه السلام - من معجزاته أن كان يحي الموتى ؟
فهي معجزة خاصة لسيدنا أيوب - عليه السلام - ؟
هو من اختصاص الله لأيوب عليه السلام بأن أحيا له أهله وردهم عليه فضلاً منه ومنه وليس بأن جعل لأيوب ذلك كما جعله لعيسى عليه السلام فلم يذكر أحد أن أيوب عليه السلام كان يحيى الموتى.
لا يلزمه ذلك بل يكفي نظراً، ولكن الأفضل له للمراجعة والضبط لمحفوظه هو مراجعته حفظاً كذلك باستمرار شهرياً أو أسبوعياً أو حسب جدوله.
هو كتاب جيد له هدف محدد وهو إثارة الذهن للتدبر في المعاني الخفية للآيات. ولعلك بعد الاطلاع عليه تدرك مزاياه .
هذا كلام صحيح ومنطقي، فلا يمكن أن يطلق الرجل امرأة ليست زوجة له وكذلك لا يحق له الظهار منها قبل التزوج بها، ومعنى الظهار أن يقول الرجل لزوجته : أنتِ عليَّ كظهر أمي، أي محرمة علي كحرمة أمي.
لا أعلم . ولكن الكفر في أصله كبر وزيادة، فكفر إبليس كفر استكبار وجحود.
الجواب:
قراءته أكثر من مرة قراءة مدارسة وبحث ومراجعة مستمرة تجعل القارئ ينتفع به أكثر.
الجواب:
مثل الجنة التي وُعد المتقون: بمعنى صفة الجنة التي وُعد المتقون، فمثل هنا بمعنى صفة.
فيها أنهار من ماء غير آسن: الآسن هو المتغير؛ متغير الطعم ومتغير الرائحة. إذا قيل هذا ماء آسن: أي رائحته كريهة، وطعمه غير مستساغ.
في الجنة المياه ليست آسنة . الأنهار في الجنة فيها ماء يجري لا يتغير لونه ولا يتغير طعمه ولا تتغير رائحته، بل هو أجمل ما يكون لوناً وطعماً ورائحة، فهذا هو معنى الآسن.
الآسن: هو متغير اللون والطعم والرائحة، وغير الآسن: هو الذي ليس فيه هذه الصفات، والله أعلم.
أقترح عليك كتاب (مصاعد النظر في مقاصد السور) للبقاعي، وفي كتاب (المختصر في تفسير القرآن) بيان لمقصد كل سورة في أول تفسيرها باختصار.
الجواب:
المفسرون لم يفرقوا بين المعنى فالمعنى أن السيئات تضاعف عليهن مرتين، وكذلك الحسنات تضاعف لهن مرتين.
لكن يبقى الفرق في التعبير فقط والمعنى واحد. وكأن في كلمة المضاعفة معنى التشديد.
لعله للتحذير من ذلك والله أعلم. والتقديم يدل على الاهتمام والعناية بالأمر.
كلا وإنما داوود عليه الصلاة والسلام كان أحد جنود جيش طالوت رحمه الله.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.