أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
ولذلك اعتبرها بعض المفسرين من باب القلب في العبارة، فهم امتلأوا رعباً ثم ولوا فراراً. وفي القلب فائدة سرعة فرارهم.
الجواب:
لا قيمة علمية لها ولا يجوز الأخذ بها في الروايات، وقد كتب فيها د.يوسف حمدان بحثاً جيداً.
لا أظنها تستحق رسالة دكتوراه لقلة مادتها العلمية، وتعرض كل من كتب في الاستدراكات لجانبها التأصيلي في المقدمات والله أعلم.
الجواب:
الأولى كلام الله لتقرير حقيقة أنه لا يخرج شيء عن مشيئته، والثانية على لسان الكفار يتحججون بالقدر والمشيئة كذبا وهم مبطلون مخطئون.
الجواب:
جملة {فلا يملكون} معطوفة على جملة {ادعوا} التي قبلها، فكأن الفاء لعطف الجملتين .
لا يغني عنها.
الجواب:
كلا ليس بصحيح ، بل إبليس هو السبب بنص القرآن، والقول بأن حواء هي السبب من كذب اليهود قبحهم الله.
بل الشيطان هو الذي أغواهما معاً . قال تعالى "فدلاهما بغرور" وغيرها من الآيات.
حذفت في الشعراء لأنه نسبهم للأيكة التي كانوا يشركون بها، فلم يقل أخوهم.
مثل الجنة التي وُعد المتقون: بمعنى صفة الجنة التي وُعد المتقون، فمثل هنا بمعنى صفة.
فيها أنهار من ماء غير آسن: الآسن هو المتغير؛ متغير الطعم ومتغير الرائحة. إذا قيل هذا ماء آسن: أي رائحته كريهة، وطعمه غير مستساغ.
في الجنة المياه ليست آسنة . الأنهار في الجنة فيها ماء يجري لا يتغير لونه ولا يتغير طعمه ولا تتغير رائحته، بل هو أجمل ما يكون لوناً وطعماً ورائحة، فهذا هو معنى الآسن.
الآسن: هو متغير اللون والطعم والرائحة، وغير الآسن: هو الذي ليس فيه هذه الصفات، والله أعلم.
الجواب:
نعم هناك رسائل قيمة في ذلك منها:
- القراءات وأثرها في الأحكام الفقهية للدكتور محمد عمر بازمول في مجلدين شاملة وواسعة.
- اختلاف القراءات وأثره في استنباط الأحكام لعبدالهادي حميتو وهو نفيس.
- اختلاف القراءات وأثره في الأحكام لعبدالله برجس.
وغيرها.
دراسة تجويد القرآن تعين على تدبر القرآن وفهمه إن شاء الله.
هنا مقالة عن المنسوخ من آيات القرآن الكريم:
المنسوخ من آيات القرآن الكريم (بحث مفيد للشيخ عبدالرحمن الشهري)
الجواب:
اسطاعوا بحذف التاء لأنه أخف وهو الصعود فوق الردم.
واستطاعوا فيه مشقة وجهد وهو نقب الردم.
فجعلت التاء مع الأصعب وحذفها مع الأسهل.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.