أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
أسماء السور فيها التوقيفي الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيها الاجتهادي من الصحابة.
لم ينشرح صدري لتوجيهات الصديق عبد المجيد العرابلي للتاء المفتوحة في رسم بعض كلمات القرآن، ولذلك لا أنصح بنشرها، وأدعو المتخصصين لتأملها طلباً لما قد يكون فيها من الصواب. وهي محل نظر واجتهاد لدى العلماء في رسم المصحف لم يصلوا فيها لرأي قاطع.
أفضل تحقيق للزمخشري هو النص الموجود في كتاب "فتوح الغيب" للطيبي المطبوع مؤخراً .
وأما الرازي فلا أعلم له تحقيقاً جيداً.
هنيئاً لك هذه النعمة العظيمة فحافظي عليها بالمراجعة المستمرة.
وأما ضبط المتشابهات فأنصحك بكتابين :
1- الضبط بالتقعيد لفواز الحنين.
2- إعانة الحفاظ للآيات المتشابهة الألفاظ لمحمد طلحة منيار.
وكلاهما متوفر على الإنترنت ففيهما قواعد وفوائد كثيرة لضبط المتشابهات.
ليس للبيضاوي طبعة جيدة على أهميته، ونحن أوشكنا على الانتهاء من تحقيقه في مركز تفسير ولعله يصدر بعد الانتهاء من التحقيق. وأفضل المطبوع حالياً طبعة دار الرشيد بتحقيق الأطرش.
الجواب:
كأنه يقصد أن يكون لديك تمهيد بمعرفة الآية التي تدل على الناسخ قبل الوصول إلى الآية التي تدل على المنسوخ، كما في عدة المتوفى عنها زوجها هنا، وبعضهم يذكر آية تحويل القبلة.
وهو اجتهاد ممن ذكر ذلك لا أرى له وجهاً مقبولاً. ولعل الحكمة الأوجه في ذلك معرفة أن ترتيب الآيات في السور توقيفي.
لما يغلب على النساء من العاطفة .
الجواب:
الحسنة والسيئة كلها بتقدير الله ، وتكون الحسنة جزاءاً للعبد على عمله الصالح والعقوبة جزاء عمله السيئ . فلا تعارض بينها.
من حيث السعة والاستيعاب أنصحك بكتاب (الزيادة والإحسان في علوم القرآن) لابن عقيلة المكي في 10 مجلدات، فقد استوعب ما في البرهان للزركشي والإتقان للسيوطي وزاد عليهما.
الجواب:
أي ما بقي على الميت من الديون، تقضى أولاً هي وما أوصى به الميت قبل قسمة التركة.
لعل مما يفيد في ذلك التغني بالقرآن وتحسين الصوت، واستحضار معاني الآيات وتكرارها ليحصل لكم ما ذكرتم تقبل الله منكم، وقيام الليل بالقرآن مما يفيد في ذلك.
الجواب:
الذي يكون أيسر وأسهل لكم فاتبعوه، ولا يشترط الترتيب والتتابع بل يمكن حفظ سورة من الأول وسورة من الآخر وهكذا.
الجواب:
نعم مناسب إن شاء الله، ويترقى في الزيادة شيئاً فشيئاً ويستمر على ذلك حتى لا ينسى القرآن.
التفسير وعلوم القرآن مترابطان، فالقراءة في كتب علوم القرآن تنظير وتمثيل لمسائل علوم القرآن، والقراءة في كتب التفسير تطبيق لمسائل علوم القرآن كما تعامل معها المفسرون.
والبدء في قراءة كتاب من علوم القرآن يساعد على فهم مصطلحاتهم في كتب التفسير.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.