أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
بالصبر والمثابرة والدعاء والالتجاء الصادق لله ليوفقكم للاستمرار والنجاح في ذلك، فالشيطان والنفس والهوى تصد الإنسان وتتكاسل ويحتاج إلى مقاومته.
الماضي يدل على التحقق والمضارع يدل على التجدد والحدوث. ولكن في هذا الموضوع لم يظهر لي الحكمة من اختلاف الصيغة ولعلي أراجعها وأجيبك لاحقاً.
الجواب:
يوجد ما يشبه الاختصار لعصام الحرستاني وبشار عواد اسمه (تفسير الطبري من جامع البيان) في 6 مجلدات طبع مؤسسة الرسالة .
الجواب:
هذا يحتاج منك إلى: جمع البحوث السابقة التي بحثت مباحث الإيمان في القرآن أو في سورة محددة غير الفرقان وهي كثيرة لتستفيدي من منهجها، وكذلك الدراسات التي كتبت عن جهود مفسري الغرب الإسلامي في التفسير وهي كثيرة لا أظنها تحفى عليك. وستجدين فيها ما ينير لك الطريق للكتابة.
يجوز هنا أن يقال : وقال نسوة في المدينة، وقالت نسوة في المدينة.
فالفاعل هنا جمع تكسير (نسوة) فيجوز في هذه الحال تذكير الفعل وهو الأفصح، وتأنيثه.
والله أعلم
ليس بين الآيات تعارض.
فحرارة الشمس لا تصيبهم، ولكن يصيبهم الضوء والنور. ويحجب عنهم الحر.
المقصود بالرؤية الشعور بحرها والذوق له.
الجواب:
أسماء السور فيها التوقيفي الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيها الاجتهادي من الصحابة.
لعل النفي بـ{لم} أشد من النفي بـ{ما} والله أعلم، والسياق له دور في ذلك فتأملوا السياقين.
الجواب:
هي كتب التفسير الموسعة مثل تفسير ابن كثير والقرطبي وابن عاشور والطبري وأمثالها. فدراسة هذه التفاسير تعين كثيراً على فهم القرآن وتدبره.
الجواب:
ليس الأمر كذلك فالشهادة على الوصية تكون في السفر والحضر، ولكن هذه الآية نزلت في قصة تميم الداري وعدي بن بندا ، وكانا في سفر ففصلت في كيفية الإشهاد على الوصية في السفر مع عدم وجود شاهد مسلم.
هذا قيد غير لازم، فلا يجوز إكراه الفتيات على البغاء مطلقاً، ولكن هذا القيد يحكي واقعهن في قصة سبب النزول.
الجواب:
يعود الضمير على الصلاة نفسها، فهو أمر له بالصبر على أداء الصلاة بنفسه والقيام بذلك.
الجواب:
يجوز هنا أن يقال : وقال نسوة في المدينة، وقالت نسوة في المدينة.
فالفاعل هنا جمع تكسير (نسوة) فيجوز في هذه الحال تذكير الفعل وهو الأفصح، وتأنيثه.
والله أعلم
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.