أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
كلا . لكن يجوز تعلمها وأخذها عن المتقنين للعلم والمعرفة، ولا يجوز القراءة بها في الصلاة أو غيرها.
نعم هو من باب التعنت والعناد للنبي صلى الله عليه وسلم والسخرية منه.
نقول لهم:
إن معنى الآية أن العلماء الصادقين هم أكثر الناس خشية لله وخوفاً منه لكمال علمهم به سبحانه كما في القرآن والسنة. ويظهر ذلك في تتبع أحوالهم، ومعرفتهم عن قرب.
من أوسعها كتاب التحرير والتنوير لابن عاشور ولكنه يحتاج منكم معرفة مصطلحات علم البلاغة لفهمه جيداً.
الجواب:
الذين كتبوا في مناهج المفسرين تناولوا ذلك ضمن التفاسير، وخصوصاً الكتاب الصادر من الإيسسكو (معجم تفاسير القرآن) وغيره. وأظنه قد كتب في الوسيط والوجيز على حدة، لكن لا تحضرني العناوين الآن.
الجواب:
قيل لبيان شرف السجود قدمه في الذكر، وقيل تأخر ذكر الركوع ليناسب ختام الآية {مع الراكعين} فلو قدم الركوع لما ناسب أن يقال {واسجدي مع الراكعين} والله أعلم.
هذا سؤال مشهور والنحويون قد أجابوا عنه في كتبهم.
أما نصبها في سورتي البقرة والحج فلا إشكال فيه لأنه في موضع نصب.
لكن الإشكال في رفعها في سورة المائدة وهو على تقدير: مبتدأ. أي إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى من آمن بالله فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون والصابئون كذلك فتعرب مبتدأ والرفع في هذا السياق غريب يستوقف القارئ عنده: لماذا رفع هذا الاسم بالذات، مع أن المألوف في مثل هذا أن ينصب ؟
فيقال : إن هذه الغرابة في رفع الصابئون تناسب غرابة دخول الصابئين في الوعد بالمغفرة ، لأنهم يعبدون الكواكب ، فهم أبعد عن الهدى من اليهود والنصارى. والله أعلم
الجواب:
يمكن تحديدها باشتراط تناول الألفاظ المباشرة في شأن الأسرة دون البعيدة مثلاً حسب مفهوم الأسرة في دراستكم الاجتماعية. أو تحديد عدد محدد مثل 50 مفردة أو 100 تمثل أهم المفردات الأسرية وأنتم أعلم بأهم مفردات الدراسة.
الجواب:
هي درجات النغم في الكلام وطريقته، ولعلك تتكرم بقراءة هذا الموضوع ففيه تفصيل: أقوال الثقات في حكم قراءة القرآن بالمقامات
الجواب:
من أوسعها كتاب التحرير والتنوير لابن عاشور ولكنه يحتاج منكم معرفة مصطلحات علم البلاغة لفهمه جيداً.
الجواب:
لا يصح ذلك على الإطلاق، وإنما قد يكون بعض أسانيده أجود وتحتاج إلى النظر في الأسانيد كلها ومقارنتها لمعرفة مواطن التميز بينها.
الفرق يظهر في دلالة الحرفين "في" و "من" في للظرفية ، ومن للدلالة على التبعيض .
الجواب:
نعم يكون فيه شبه بهم وبفعلهم ويجب الشكر لله على النعم، وعدم ذم طعام قط كما هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما إذا أعجبه الطعام أكله، وإلا تركه.
الجواب:
التسريح ألطف وأرفق من المفارقة. وقد ناسب استعمال التسريح في الموضع الأول في سياقه وكذلك المفارقة في سياقها.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.