أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
قرأت مقدمته فقط ولم أطلع عليه كاملا بعد، وأحسبه مميزاً كعادة المؤلف.
في سورة الكهف المقصود بها الله سبحانه وفي سورة مريم المقصود بها الناس يوم القيامة .
وتقديم أحدهما على الآخر لاختلاف السياقين.
الجواب:
الطريقة المثلى لذلك:
- قراءة كتاب في دراسة منهجه قبل قراءته مثل منهج ابن كثير في التفسير للاحم أو الفالح.
- قراءته بتأني واستمرار سورة سورة حتى الانتهاء منه.
- تقييد الفوائد والأسئلة والبحث عن جوابها.
- تكرار قراءته مرتين أو ثلاث.
لأن التقدير : ولولا كلمةُ .. وأجلٌ. فهي معطوفة على مرفوع وهي {كلمةٌ} وهذا الأظهر في إعرابها عند الأكثرين وللزمخشري توجيه آخر.
الجواب:
هناك خلاف بين أهل التفسير في عدد الآيات المنسوخة حقيقةً لا مجرد دعوى، فبعضهم قال هي تسع آيات، وبعضهم قال عشرون آية، وبعضهم بالغ فزاد على ذلك. ولعلها والله أعلم لا تزيد عن تسع آيات.
هذا أمرٌ طبعي بسبب توسع العلوم وتدقيق العلماء في الجزئيات لمزيد إخلاصهم للعلم وتفانيهم في خدمته، ويمكن التعامل مع ذلك بإيجابية.
الجواب:
المقصد بالملاقاة في الآية البعث يوم القيامة ولقاء الله في الآخرة، فهم يعتقدون ويوقنون بلقاء الله، ولذلك يدفعهم ذلك للخشوع في الصلاة، وقد يقال إنهم يتذكرون بالوقوف بين يدي الله في الصلاة وقوفهم بين يدي الله في القيامة فيخشعون فيستقيم كلامك.
الجواب:
سمي بذلك تمييزاً له عن الإخفاء الشفوي ، ولتحقق الإخفاء في النون والتنوين أكثر من الميم.
الجواب:
لا مانع من الاستخارة في ذلك، وهو يعود لظروفك الخاصة ووقتك.
وإن كنت أرى هذا الأمر بركة عليك ونعمة فاجتهدي في ذلك بقدر استطاعتك.
دخول قد يفيد التقليل إذا دخل على المضارع، إلا إذا كانت في حق الله تعالى فقد وردت في القرآن ولا يمكن القول بأنها للتقليل أو الشك، وإنما هي للتحقيق، وهو استعمال خاص بالقرآن.
حالياً المطبوع فقط منظومة الزمزمي في علوم القرآن وهي بداية جيدة، وسيطبع قريباً "سلالة المفتاح" لعبدالله فودي وهي متوسطة وأشمل من الزمزمي، وبعدها إن شاء الله ستبطع ألفية "مفتاح التفسير" لفودي وهي نظم للإتقان في علوم القرآن للسيوطي.
ليس على إطلاقه، ففي حالات يقدم تفسير القرآن بالقرآن إذا كان صريحاً ومباشراً ومتفقاً عليه، وأحياناً يقدم تفسير القرآن بالسنة إذا كان الأول غير صريح ولا متصل ولا ظاهر. فالمسألة فيها تفصيل لا يصح إطلاق القول فيه هكذا.
الجواب:
كتاب الخالدي قيم. وقد فصلت هنا رأيي في أهم الكتب في القصص القرآني فلو تكرمت تطلع عليها: عرض لبعض الكتب المطبوعة في قصص القرآن الكريم
الجواب:
لا بأس بذلك، مع الوقت وإتقان النحو ستفهمها، ويمكنك الاستعانة بكتاب جيد في النحو مثل شرح الأجرومية لـ د.حسن الحفظي مثلاً سيفيدك ذلك كثيراً.
والقراءة في مختصرات التفسير أفضل للمبتدئ ثم يتدرج في الكتب.
كتب التفسير كلها تعرضت لتفسير سورة البقرة كالطبري وابن كثير وغيرهما فعليك بها.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.