أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
العالم هنا هو العالم بالشرع وبكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
هذا سؤال جيد، وجوابه يحتاج تأمل وتدبر في كل الآيات التي ورد فيها ذلك، ثم دراسة سياقها ودلالتها الخاصة ليمكن بعد ذلك الاجتهاد في معرفة التعليل لذلك ولعلي أسجل ذلك وأحاول تطبيقه لاحقاً .
نعم .
مثل زيادة كلمة "من الفجر" في قوله تعالى :" فكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود".
الجواب:
بينهما مخلوقات كثيرة لا يعلمها إلا الله.
وأما السماء الدنيا فهي هذه التي نراها بأعيننا وبأدواتنا، وما سواها فغيب لا نعلمه ولم نطلع عليه.
البغوي أسبق من ابن كثير وهذا ليس موضع مقارنة بين مناهج المفسرين لضيق المساحة. وهذا رابط مفيد: الإمام البغوي(ومعالم التنزيل) وقفة سريعة وتعريف موجز.
"المسحّرين" أي الذين سُحروا مراراً حتى غلب السحر على عقولهم فأذهبها، وهذا اتهام منهم لنبيهم بأنه مسحور، وتصرفاته غير طبيعية.
نعم صحيح، وهناك كتب في ذلك مطبوعة منها "المنافقون في القرآن الكريم" للدكتور عبدالعزيز الحميدي. ومثله للدكتورين عادل الشدي ومحمد السريع كلاهما تناولا الموضوع من خلال آيات المنافقين في القرآن .
أي المماراة والمجادلة بغير علم ورفع الأصوات.
المبهم خص بتسمية خاصة لتمييزه، وهو ما ورد في القرآن دون تحديد مثل: {وجاء رجل} {وإذ قالت أمة منهم} {وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر} فكل هذا مبهم وغالباً لا يتعلق به حكم شرعي.
أما المجمل فهو ما طلب امتثاله واحتيج للعمل به إلى بيان في نص آخر. مثل: {وأقيموا الصلاة}.
العهد القديم هو التوراة، والعهد الجديد هو الإنجيل، والنصارى يؤمنون بالعهد القديم والجديد، واليهود يؤمنون فقط بالعهد القديم.
لأن الآية جاءت في سياق الدفاع عن حقوق اليتامى، وكان العرب يظلمون اليتيمات فربما منعوها حقوقها وتزوجها بعضهم لمالها فدلهم الله على إباحة التعدد والزواج بغيرهن وعدم ظلمهن ولو تكرمت بمراجعة التفاسير المطولة لأدركت ذلك بالتفصيل.
وفقك الله
الجواب:
سبب عدم قَبول نفقاتهم أنهم أضمروا الكفر بالله عز وجل وتكذيب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يأتون الصلاة إلا وهم متثاقلون، ولا ينفقون الأموال إلا وهم كارهون، فهم لا يرجون ثواب هذه الفرائض، ولا يخشون على تركها عقابًا؛ بسبب كفرهم.
المداومة على تلاوة القرآن واستحضار معانيها وعظمة المتكلم بها سبحانه ستفيدك في ذلك.
الجواب:
أي اجعل يا داوود المسامير مناسبة للحِلَق التي تصنعها، فلا تكون دقيقة بحيث لا تستقر في مكانها، ولا تكون غليظة فلا تدخل في أماكنها، وهذا إشارة إلى صناعة داوود للدروع وكيفية صناعتها.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.