أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
الاستنكاف فيه معنى الأنَفَة، وقد يكون الاستكبار من غير أنَفَة
أي يستنكف عن الإقرار بالعبودية، ويستكبر عن الإذعان بالطاعة. فالاستنكاف أشد من الاستكبار.
صور الابتلاء في الأموال كثيرة كالخسارة في التجارة، وضياع المال، والجوائح التي تجتاح المال وغير ذلك. ووفرة المال من الابتلاء أيضاً لينظر كيف ينفقه.
والابتلاء في الأنفس بالمرض وموت الأقارب وفقد الأحبة.
الأذى هنا معناه واسع فكل ما يؤذي المؤمنين سماعه فهو داخل في معنى الأذى كالسب والشتم والسخرية والاستهزاء.
هو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يحييهم بها الملائكة في الجنة، لقوله تعالى: {والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}.
نعم حفظ كتاب "السراج في بيان غريب القرآن" للدكتور محمد الخضيري مناسب جداً وفقكم الله .
القول الصحيح والوحيد في تفسير الآية هو: حتى يدخل البعير الضخم في ثقب الإبرة الضيق.
إشارة إلى استحالة دخول الكافر الجنة.
الأفضل والأليق عدم فعل ذلك، والكتابة على دفتر مستقل يخصص لذلك، لأنه قد يؤدي لإفساد المصحف على من يقرأ فيه.
حتى لو كان خاصاً به فسيكون ذلك مشوشاً عليه لكثرة التعليقات والملحوظات، ولكنه ليس محرماً كما قلت لك. فالأمر واسع إن شاء الله.
الجواب:
نعم هناك طبعة جديدة ستتوفر خلال أيام إن شاء الله ويتم الإعلان عن أماكن بيعها فتابع معرف مركز تفسير وفقك الله.
ما دام الخطأ سببه النسيان والسهو فلا حرج في ذلك.
الجواب:
لا شك أنك ستستفيد كثيراً من ذلك، وستحتاج للاستمرار في قراءة كتب أخرى في التفسير وفي أصوله لتكتمل لديك الصورة، وتتقن جميع مسائل أصول التفسير تنظيراً وتطبيقاً.
الجواب:
نعم . هي السورة الوحيدة التي ذكر فيها مشروعية الأذان للصلوات الخمس في {وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً}.
وأما الذي في سورة الجمعة فهو النداء لصلاة الجمعة خاصة.
سيكون فيه اختبارات بعد تحويله لمسار تعليمي في أكاديمية تفسير مستقبلاً، أما حالياً فهو دروس متاحة للمتابعة فقط.
نعم هناك كتابان :
اختلاف السلف في التفسير بين التنظير والتطبيق لمحمد صالح سليمان مطبوع في مركز تفسير.
وكتاب اختلاف التنوع في التفسير لمنى المعيذر مطبوع.
ما وقع هو بتقدير الله النافذ الذي لا يُرد، وما قاله يعقوب كان مجرد اتخاذ للسبب ولم يدفع عن يوسف شيئاً، مثل قوله لإخوته بعد ذلك: {لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة} فقال الله بعدها: {ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب..}.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.