أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
مِن أول من صنف فيه بالمعنى الاصطلاحي الخاقاني (ت 325هـ)في منظومته، ثم تتابع التأليف فألف مكي بن أبي طالب (ت437هـ) كتاب "الرعاية في تجويد القراءة" وأبو عمرو الداني (ت444هـ) كتابه "التحديد في الإتقان والتجويد" وهكذا.
الجواب:
نعم تجده في مركز أرسيكا بأستانبول لا يباع إلا هناك.
نعم هو الظل المعروف ويشمل ظل كل ما له ظل من الناس والأشجار والجبال ونحوها.
خص الجلود بالسؤال لأن الشهادة منها أعجب إذ ليس شأنها الإدراك بخلاف السمع والبصر، والله أعلم.
الجواب:
المعنى: وللعبدِ ملائِكةٌ يتعاقبونَ عليه مِن بينِ يديه ومِن خَلْفِه، فيأتيه بعضُهم عَقِبَ بَعضٍ، يحفظونَه بأمرِ اللهِ ويَحرُسونَه بأمرِ الله وإذنِه، فإذا جاء القدرُ والأجل خلَّوا بينَه وبينه.
الجواب:
نعم حفظ كتاب "السراج في بيان غريب القرآن" للدكتور محمد الخضيري مناسب جداً وفقكم الله .
الجواب:
المقصود بهن النساء اللاتي لم يبلغن سن الحيض بعد فعدتهن كذلك ثلاثة أشهر عندما يتزوجن ثم يطلقنّ.
الجواب:
أما طالب العلم فله أن يراجع تفسير ابن جرير وابن عطية وابن كثير والطاهر بن عاشور فهي تغني طالب العلم في معرفة التفاصيل في فهم القرآن.
وأما الراغب في معرفة خلاصة المعنى ولو كان طالب علم فعليه بكتاب (المختصر في تفسير القرآن الكريم).
الصواب أن نبينا ﷺ لم ير ربه ليلة الإسراء والمعراج، وإنما رأى جبريل فقط، هذا هو الصواب.
لعل هذا حسب علم ثعلب، وإلا فقد فعل ذلك مقاتل قبلهم جميعاً وقد توفي مقاتل سنة 150هـ وتفسيره مطبوع.
الجواب:
لعل هذا حسب علم ثعلب، وإلا فقد فعل ذلك مقاتل قبلهم جميعاً وقد توفي مقاتل سنة 150هـ وتفسيره مطبوع.
أفضلها حسب علمي طبعة دار لبنان ناشرون بتحقيق د.فخر الدين قباوة.
الجواب:
العالم هنا هو العالم بالشرع وبكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
الجواب:
يوجد له طبعة غير مشهورة، لكن المتداول المشهور هو طبعة الدار التونسية ثم صورتها دار سحنون.
وأما غريب القرآن عند ابن عاشور فلا أعلم هل بحثت أم لا.
الجواب:
لأن عادة العرب أن تضرب برقم سبعة وسبعين وسبعمائة المثلَ في الكثرة فذكره الله لذلك، ولو كان المقصود العدد سبعين لاستغفر لهم الرسول واحداً وسبعين وغفر الله لهم، لكن المقصود لن يغفر لهم مهما استغفرت.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.