س
قال تعالى في كتابه الحكيم: {إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} ما الحكمة من ذكره سبحانه العدد سبعين دون غيره في هذا الموضع من القرآن الكريم ؟
ج

الجواب:

لأن عادة العرب أن تضرب برقم سبعة وسبعين وسبعمائة المثلَ في الكثرة فذكره الله لذلك، ولو كان المقصود العدد سبعين لاستغفر لهم الرسول واحداً وسبعين وغفر الله لهم، لكن المقصود لن يغفر لهم مهما استغفرت.