أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
نعم هناك كتابان :
اختلاف السلف في التفسير بين التنظير والتطبيق لمحمد صالح سليمان مطبوع في مركز تفسير.
وكتاب اختلاف التنوع في التفسير لمنى المعيذر مطبوع.
الجواب:
من آداب تلاوة القرآن تحري أماكن الهدوء والسكينة، ولكن لا بأس بقراءة القرآن أو مراجعته ولو مع وجود أصوات مزعجة كأصوات الآلات التي ذكرتم.
الفرق في الفئة الموصوفة في الآية.
ففي الأولى نفى عنهم الفقه وفي الثانية نفى عنهم العلم مطلقا وهو أعم من الفقه.
قدم رزق الأبناء في الإسراء لأن قتلهم خشية من فقر منتظر وعدم القدرة على توفير رزقهم ، أما في الأنعام فهو فقر حاصل وليس مرتقبًا.
الصحيح أن الآيات المنسوخة لا تزيد عن تسع آيات وربما أقل.
هناك كتب ومحاضرات جيدة في الدلالة على أفضل أساليب حفظ القرآن، وأفضلها هو كثرة المراجعة والمداومة على الحفظ والمراجعة ليثبت الحفظ.
نعم المقصود به الشيب وتغير شعر الرأس إلى الأبيض بسبب الهم الذي لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم من شدة ما فيها من الأخبار عن الأمم السابقة وغير ذلك من التشريعات.
الجواب:
المقصود بالشروط للمفسر الكامل المثالي الذي نريده.
لكن تاريخ التفسير والمفسرين هو كما تفضلتم فيهم سليم المعتقد وفيهم غير ذلك.
الجواب:
الصواب أن نبينا ﷺ لم ير ربه ليلة الإسراء والمعراج، وإنما رأى جبريل فقط، هذا هو الصواب.
الذي يبدو أن القرية أصغر من المدينة من حيث عدد السكان وأوجه التمدن في المدينة أكثر منها في القرية.
والتعبير بالقرية هو من كلام الله في سرد قصتهما، وأما التعبير بالمدينة فمن كلم الخضر لموسى عليه السلام.
وقد اجتهد بعضهم في التفريق بين القرية والمدينة فقال : القرية تدل على التقارب
والتعاون بين أهلها، والمدينة مظنة الانقطاع وعدم التعاون بين الناس لكثرتهم. وأذكر هذا لشيخي الدكتور مصطفى مسلم في كتابه "مباحث في التفسير الموضوعي" فلعلك تراجعه.
الجواب:
من أفضلها :
- تيسير المنان في قصص القرآن ، جمع وترتيب أحمد فريد.
- قصص القرآن الكريم للدكتور فضل حسن عباس.
- قصص الأنبياء في القرآن الكريم وما فيها من العبر للعلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي .
ويمكن مطالعة هذا الموضوع للمزيد : عرض لبعض الكتب المطبوعة في (قصص القرآن الكريم)
مناسبة ختم الآية بذلك أن هذا النسخ والتبديل مما يدخل في قدرة الله فهو قادر على أن يأتي بخير من تلك الآية المنسوخة. وأما كلام الطبري فهو تحليل لغوي لمعنى "قدير" في اللغة ولغات القبائل في نطقه.
راجع هذا الجواب المفصل لذلك: إعراب كلمة ( الصابئون ) وكيف نردّ على من يقول إنها خطأ نحوي في القرآن.
الجواب:
أما في سورة الأنعام فقد تقدم ذكر إسحاق ويعقوب ‘لى إسماعيل ولا أعلم سبب التقديم فهو يحتاج تأمل طويل في السياق ومحاولة استجلاء السبب.
أيضاً تأخير ذكر إسماعيل لا يظهر لي سببه في سورة ص كما في الأنعام.
يحتاج ذلك إلى تأمل دقيق وربط ببقية المواضع لعله يظهر لنا العلة في ذلك.
وأما في الصافات فلم يرد ذكر إسماعيل بشكل صريح وإنما جاء التصريح بإسحاق، بعد قصة محاولة إبراهيم ذبح ابنه الذي هو إسماعيل على الراجح من أقوال العلماء.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.