أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
هو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يحييهم بها الملائكة في الجنة، لقوله تعالى: {والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}.
الجواب:
نصيحتي لك ولنفسي أن تتوب من تقصيرك في حق القرآن وترجع فوراً له، واستعن بالدعاء وتنظيم الوقت، وأنصحك بختمه نظراً كل أسبوع، بقراءته يومياً من بعد الفجرحتى تطمئن نفسك للعودة، ثم راجعه حتى تضبطه ولا تفرط في ذلك بقية عمرك فهو أعظم غنيمة لك في الحياة فلا تقدم عليها شيئاً.
المقصود بالشروط للمفسر الكامل المثالي الذي نريده.
لكن تاريخ التفسير والمفسرين هو كما تفضلتم فيهم سليم المعتقد وفيهم غير ذلك.
الولدان هم الغلمان الذين لا يشيبون أبدا، ولا يكبرون ولا يحتلمون، ويبقون على تلك الحال مسخرين لخدمة أهل الجنة، ولا يعلم حقيقتهم إلا الله.
الجواب:
العهد القديم هو التوراة، والعهد الجديد هو الإنجيل، والنصارى يؤمنون بالعهد القديم والجديد، واليهود يؤمنون فقط بالعهد القديم.
لعل مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية هي أول مؤلف في "أصول التفسير" بالمعنى الاصطلاحي وإن لم يسمها بذلك، ومن أول من سمى كتابه بذلك الدهلوي في كتابه "الفوز الكبير في أصول التفسير" وهو متأخر في القرن الحادي عشر الهجري.
نعم . هناك بحوث جيدة في ذلك ومطبوعة منها:
- الأقوال الشاذة في التفسير للدكتور عبدالرحمن الدهش.
- أسباب الخطأ في التفسير للدكتور طاهر محمود محمد يعقوب.
نعم . هي السورة الوحيدة التي ذكر فيها مشروعية الأذان للصلوات الخمس في {وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً}.
وأما الذي في سورة الجمعة فهو النداء لصلاة الجمعة خاصة.
الجواب:
أحسنت. هذا من كمال أدب إبراهيم عليه السلام مع الله سبحانه وتعالى، فهو سبحانه صاحب الأمر يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، وهو لا يُسأل عما يفعل.
الأفضل التحفة لسهولتها لأن الجزرية صعبة على الأطفال.
لأن عادة العرب أن تضرب برقم سبعة وسبعين وسبعمائة المثلَ في الكثرة فذكره الله لذلك، ولو كان المقصود العدد سبعين لاستغفر لهم الرسول واحداً وسبعين وغفر الله لهم، لكن المقصود لن يغفر لهم مهما استغفرت.
أي: وإذا أردنا إهلاك قرية لظلمها أمرنا من أبطرتهم النعمة بالطاعة فلم يمتثلوا، بل عصوا وخرجوا عن الطاعة، فَحَقَّ عليهم القولُ بالعذاب المُسْتأصِل، فأهلكناهم هلاك استئصال.
الجواب:
نعم المقصود به الشيب وتغير شعر الرأس إلى الأبيض بسبب الهم الذي لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم من شدة ما فيها من الأخبار عن الأمم السابقة وغير ذلك من التشريعات.
أحسنت. هذا من كمال أدب إبراهيم عليه السلام مع الله سبحانه وتعالى، فهو سبحانه صاحب الأمر يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، وهو لا يُسأل عما يفعل.
وأما لماذا نعمة الله وليس نعم الله، فلأن المفرد إذا أضيف دل على العموم، فكلمة (نعمة) مفرد، أضيفت للفظ الجلالة فدلت على كل نعم الله وهو نفس المعنى الذي تقصدونه. مثلها (بسم الله) أي بكل اسمٍ لله.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.