س
هلّا شرحتم كيف قال إبراهيم عليه السلام داعياً ربه {ومن عصاني فإنك غفور رحيم} عن عبادة الاصنام فكيف ذلك والله لا يغفر أن يشرك به ؟
ج
أحسنت. هذا من كمال أدب إبراهيم عليه السلام مع الله سبحانه وتعالى، فهو سبحانه صاحب الأمر يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، وهو لا يُسأل عما يفعل.
