أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
الأعراف جمع عَرْف وهو المكان المرتفع، والطبري فسر الأعراف بالسور المرتفع الذي يحجز أصحاب النار عن أصحاب الجنة، وهو المذكور في قوله تعالى: {فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب}.
الجواب:
نعم هذا صحيح، فقد بقيت طريقة كتابة الكلمات في المصحف كما كتبها الصحابة في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنهم. وتطورت بعد ذلك الكتابة الإملائية فوقع الاختلاف. وكتب رسم المصحف قد شرحت ذلك بالتفصيل، مثل كتاب (الميسر في رسم المصحف) لـ د.غانم قدوري الحمد، وغيره من كتب رسم المصحف.
للحذر من صنيعهم وللحذر منهم أثناء التعامل معهم .
الأعراف جمع عَرْف وهو المكان المرتفع، والطبري فسر الأعراف بالسور المرتفع الذي يحجز أصحاب النار عن أصحاب الجنة، وهو المذكور في قوله تعالى: {فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب}.
الجواب:
المقصود باللاعنين في الآية: الملائكة والمؤمنون جميعاً فهم يلعنون من يكتم الحق والبينات.
الجواب:
قطعاً أنك قد فهمته أو فهمت أكثره وبقي في ذهنك، ولكنه لا يظهر لك إلا عند الحاجة إليه، ومع كثرة القراءة في كتب التفسير الأخرى سيتحصل لديك حصيلة جيدة في التفسير، ولكنه ليس حفظاً عن ظهر قلب لكل ما تقرأ.
إضافة السائل:
هل أكرر قراءته بعد الانتهاء منه أم أنتقل لتفسير آخر ؟ وما التفسير المقترح بعده ؟
الجواب:
الأمر لكم. إن رغبتم تكراره فهذا سيثبت المعلومات أكثر، وستستفيد من الكتاب أكثر، وإن انتقلت لغيره فستستفيد كذلك وأقترح عليك تفسير ابن كثير .
أقترح عليك قراءة "جمع القرآن" في:
- المحرر في علوم القرآن د.مساعد الطيار .
- المدخل إلى المصحف د.حازم سعيد حيدر.
وقراءة "القراءات الشاذة في:
- القراءات الشاذة بين الرواية والتفسير وأثرها في التفسير والأحكام د.سامي محمد سعيد عبدالشكور.
أي ولقد همّت امرأةُ العزيز همَّ عزمٍ وإصرار بمواقعة الفاحشة مع يوسف، وهمَّ يوسفُ بامرأة العزيز كذلك ولكنَّ همه كان خَطْرةً عارضةً، وحديث نفس من غير اختيارٍ ولا عزمٍ منه، بل صرفه الله عنه مباشرةً بما صرفه به من برهان ربه وحفظه لنبيه الكريم من الوقوع في الفاحشة.
يكون بالصبر والتجديد في طريقة العرض والاجتهاد في تسهيل الأمر عليهن والاحتساب في ذلك .
وفقكم الله وأعانكم وهنيئا لكم هذا الشرف.
المقصود بالكتاب في الآية جنس الكتب السماوية التي أنزلها الله على الرسل، فتشمل كل الكتب السماوية.
في قوله {فلا تكوننَّ} زيادة تأكيد تطلبها السياق.
القراءات السبع لا تزال قائمة والقراء يقرأون بها ويتعلمونها في المعاهد والمساجد، والمشهور منها اليوم في العالم الإسلامي أربع (حفص عن عاصم، وورش وقالون كلاهما عن نافع، والدوري عن أبي عمرو).
ولعلك تراجع:
القراءات القرآنية لعبدالحليم قابة.
التفسير بالرأي إذا كان بغير علم فهو محرم، وأما التفسير بالرأي على علم ومعرفة بأصول التفسير فهو مأمور به.
المقصود بـ "فضلاً" أن الله يعِد عباده المؤمنين مغفرةً لذنوبهم، وتفضلاً عليهم فوق الجزاء بالمضاعفة للحسنات، ورفعة الدرجات، كل ذلك تفضلاً منه وإحسان.
الجواب:
لأنهم كفروا بكتبهم وأنبيائهم الذين جاءوا بالحق ومن ذلك البشارة والدعوة لاتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ولأنهم تصدوا لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وحاربوها فلزم التصدي لهم.
إضافة السؤال:
ما ذنب الذين لم يكفروا بكتب الأنبياء واتبعوهم في التوراة والإنجيل ؟
الجواب:
هؤلاء يكونون من المؤمنين بالنبي صلى الله عليه وسلم إذن، وهم ممن يؤتيه الله أجره مرتين كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.