أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
الصواب أنه من أفضل التفاسير وأسلمها من الأخطاء، ولكنه لا يغني عن غيره فهو لا يتوسع في بيان المفردات والأوجه البلاغية ونحو ذلك.
الجواب:
دخول قد يفيد التقليل إذا دخل على المضارع، إلا إذا كانت في حق الله تعالى فقد وردت في القرآن ولا يمكن القول بأنها للتقليل أو الشك، وإنما هي للتحقيق، وهو استعمال خاص بالقرآن.
لا أعلم . هو جزء من القرآن المكي قرأه عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ولا ندري ما هو بالتحديد.
الجواب:
هذا صحيح. فالمانع الشرعي مثل أن يجمع السلف على أحد هذه المعاني فتترك البقية، وأما إذا احتملت اللفظة عدة دلالات فيؤخذ بها جميعاً إذا لم يكن ثمة مانع. وكتب قواعد التفسير حررت ذلك.
كلاهما تفسيران من التفاسير الجيدة الواسعة.
نعم في ذلك كتاب للدكتور إبراهيم الخولي مطبوع بنفس العنوان.
بالطبع هناك فروق كثيرة جداً والثانية أجود.
هناك برنامج الأترجة فيه تفسير كامل للقرآن.
هذه قناته على اليوتيوب: الأترجة.
الجواب:
الأربعون هي كامل المدة، وذكر الثلاثين ثم العشر أفادنا أن أصل المدة كانت ثلاثين ثم زادها الله عشراً فتمت أربعين .
هذا خلاف تفسير المفسرين، ولكن لعل من قال ذلك يقصد أن الغاية من عمي القلب عدم العقل للمراد والعمل به، لقوله في أول الآية (فتكون لهم قلوب يعقلون بها) فجعل الغاية من القلب هو العقل به والاعتبار.
الجواب:
تفسير الجلالين ملخص لكتب التفسير التي سبقته بعبارة وجيزة، وبعض التفاسير المتأخرة استفادت منه في بعض الجوانب، لكن لا يظهر أثره فيمن بعده لاختصاره واعتماده على من سبقه من أمهات كتب التفسير.
لا بأس بذلك، مع الوقت وإتقان النحو ستفهمها، ويمكنك الاستعانة بكتاب جيد في النحو مثل شرح الأجرومية لـ د.حسن الحفظي مثلاً سيفيدك ذلك كثيراً.
والقراءة في مختصرات التفسير أفضل للمبتدئ ثم يتدرج في الكتب.
الجواب:
المعنى العام لهما واحد، ولكن الفرق أن تحريف الكلم {عن مواضعه} فيه إشارة لإصرارهم على التحريف مع علمهم بدلالته الصحيحة، و {من بعد مواضعه} أنهم يفعلون ذلك بعد استقرار الدلالة الصحيحة ومعرفة الناس لها ثم يعمدون للتحريف وإضلال الناس بعد ذلك. والله أعلم.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.