أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
{فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنها...} الفاعل مفرد ففتحت الدال.
{وَلا يَصُدُّنَّكَ عَن آياتِ اللَّهِ} والفاعل هنا جمع فضمت الدال.
السبب والله أعلم أنه نسبهم للأيكة وهي الشجرة التي كان يشركونها مع الله، فلم ينساب أن يقول {أخوهم شعيب}.
المتصدون للانتصار للقرآن لا يمكن أن يغفلوا إعجاز القرآن ودراسته فهو لب وظيفتهم.
معنى الآية أن مَن عاد لأكلِ الرِّبا بعدَ بلوغِه تحريمُه مستحلًّا له، وعاد إلى القولِ بأنَّ البيعَ مثلُ الرِّبا، وأصرَّ على ذلك، فقد استوجب عقوبةَ اللهِ تعالى بملازمةِ نارِه خالدًا فيها، وذلك لاستحلاله الحرام وإصراره على ذلك وهذا كفر بالله وبأمره وليس مجرد معصية كبيرة.
الجواب:
من أجودها :
- نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي.
- تفسير الرازي الكبير ففيه كثير من المناسبات وقد أفردها بعض الباحثين في مجلد.
لقاء النبي صلى الله عليه وسلم لموسى عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء والمعراج. باعتبار أن الضمير يعود لأقرب مذكور وهو موسى.
كتاب السيوطي مناسب.
الجواب:
ليس معنى الآية البدء بقتالهم قبل الدعوة بل بعد رفضهم للدعوة.
الجواب:
هذا يمكن معرفة جوابه بدراسة دلالة التقديم والتأخير في الآية.
فتقديم الشيء يدل على العناية به في السياق. ويمكن من خلال ذلك إدراك الجواب.
حاول وستظهر لك الإجابة.
التقديم غالباً يكون للاهتمام كما قال الجرجاني.
التجويد وتصحيح التلاوة مقدم حتى لا يكون الحفظ إلا على قراءة صحيحة.
الجواب:
لعله بسبب أن قومه كانوا أكثر الأمم ارتكاباً لهذه المحرمات والله أعلم .
لا أعرف ذلك من مذهبه رحمه الله، ولكن لا بد لك من الاطلاع على ترجمته التي فصلها الباحثون في سيرته مثل د.خالد الفاضل في تحقيقه لكتابه "الصعقة الغضبية" وما كتبه د.سالم القرني في تحقيقه لكتابه "الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية" للطوفي.
سورة الحجر كلها مكية على الصحيح، ولا أعلم في ذلك خلافا بين العلماء.
وكتاب المزيني جيد في ما ورد في الكتب التسعة من أسباب النزول، ولكنه لم يشمل ما ورد في خارج الكتب التسعة فلا يكفي.
الجواب:
التقديم غالباً يكون للاهتمام كما قال الجرجاني.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.