أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
المتصدون للانتصار للقرآن لا يمكن أن يغفلوا إعجاز القرآن ودراسته فهو لب وظيفتهم.
الجواب:
هناك كتب كثيرة في شرح كلمات القرآن، ومن أسهلها كتاب (السراج في بيان غريب القرآن) للدكتور محمد بن عبدالعزيز الخضيري وله طبعات كثيرة متداولة.
ومركز تفسير بصدد إصدار كتاب في غريب القرآن مستخرجاً من كتاب (المختصر في تفسير القرآن).
الجواب:
لا أعرف ذلك من مذهبه رحمه الله، ولكن لا بد لك من الاطلاع على ترجمته التي فصلها الباحثون في سيرته مثل د.خالد الفاضل في تحقيقه لكتابه "الصعقة الغضبية" وما كتبه د.سالم القرني في تحقيقه لكتابه "الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية" للطوفي.
أقول لهم عليكم بالرفق مع الطلاب وحسن الخلق، وتحبيب العلم للطلاب حتى يقبلوا عليه، فإن الغلظة والقسوة وإحباط الطلاب ليست من التربية في شيء، نسأل الله للجميع الهداية والسداد.
الجواب:
التفاسير التي فسرت القرآن على رواية ورش تختلف فقط في المواضع التي خالف فيها حفصٌ ورشاً ولها أثر في المعنى، مثل (ننشزها) من النشز، و (ننشرها) من النشر ونحو ذلك.
الجواب:
في ذلك خلاف بين المفسرين، فقيل: إنهم هم. وقيل بل الذين أخذتهم الصاعقة السبعون الذين اختارهم للقاء ربه بعد حادثة القتل.
الجواب:
زادك الله من فضله، وبارك لك فيما أعطاك.
احرص على إتقان القراءة والحفظ والفهم والعمل، ولا تكسل عن القرآن لعل الله يجعلك من علماء الأمة الكبار بإذن الله.
الجواب:
السبب والله أعلم أنه نسبهم للأيكة وهي الشجرة التي كان يشركونها مع الله، فلم ينساب أن يقول {أخوهم شعيب}.
لم يكن معتنقاً لدين محدد عليه الصلاة والسلام، ولكنه لم يكن يعبد الأصنام، ولا يفعل ما يفعله المشركون. وهذه الحالة التي كان عليها وصفه الله فيها بقوله (ووجدك ضالاً فهدى)، ولم يك يصلي الصلاة المعروفة بعد الإسلام، وإنما عبادة روحية غير موصوفة في كتب السيرة.
الجواب:
الخرائط الذهنية جيد ومفيد.
الجواب:
المقصود بـ "فضلاً" أن الله يعِد عباده المؤمنين مغفرةً لذنوبهم، وتفضلاً عليهم فوق الجزاء بالمضاعفة للحسنات، ورفعة الدرجات، كل ذلك تفضلاً منه وإحسان.
لا أعرف بحثاً جمع تلك الآيات حصراً.
الجواب:
من الكتب الجيدة في ذلك :
- ملاك التأويل لابن الزبير الغرناطي في مجلدين.
- درة التأويل للإسكافي في مجلدين.
- المحكم والمتشابه في القرآن للدكتور أحمد حسن فرحات.
المقصود بالموهبة في شروط المفسر القدرة العقلية والنباهة والفطنة في الفهم وحسن التعامل مع الآيات وفهمها وفق أدوات وأصول التفسير. وأما التفسير الإشاري فهو نتيجة لحسن الفهم والتدقيق في الآيات ، وقد يصيب وقد يخطئ من يقوم به.
الموهبة ذكرها السيوطي ويقصد بها أن يكون المفسر لبيباً فطناً، ولا يمكن تأثيلها بضوابط صارمة دقيقة فيما يبدو لي.
الجواب:
كأنه - والله أعلم - إشارة إلى أن الشاكر الصابر على قضاء الله وقدره في مثل هذا الموقف سيكون له جزاء خاص لصبره ورضاه.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.