أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
نعم هو مخلوق خلقه الله . ولا أعلم مما خلق.
.لأنها في ديار العرب يمرون عليها في أسفارهم، فالتذكير بعقوبتهم أكثر اعتباراً والله أعلم
نعم هذا أحد الأقوال في تفسير الآية، والأكثرون على أن معناه هذا القرآن شرف وذكر للنبي ولأمته.
الجواب:
التقرب هو أحد صور العبادة فالعبادة أشمل منه، وليس تفسير مطابقة.
الجواب:
لم يذكره من ترجموا له ضمن مؤلفاته.
الجواب:
وصفت الريح بأن فيها {صر} وهو البرد الشديد لأنها أشد في عذابهم وعقوبتهم .
الجواب:
هذا وارد وقد يكون مسبوقاً فيما قبل خلق آدم من المخلوقات والله أعلم.
الجواب:
معناها: لو كانت هذه المعبودات من دون الله من الأصنام وغيرها تستحق العبادة والألوهية ما دخلوا النار مع من عبدوهم في الآخرة. ولكنهم يدخلون النار مع من عبدهم.
الجواب:
قيل أنها خالته كما روي عن ابن عباس.
الجواب:
{لمن الملك اليوم؟} هذا استفهام ويصح الوقف عليه.
{لله الواحد القهار} هو الجواب ويصح البدء به والوقف عليه.
وتقديره: الملكُ اليومَ لله الواحد القهار، بدلالة السؤال قبله.
لكن أن يرجع القارئ فيقرأ:{الملكُ اليومَ لله الواحد القهار} فيه قطع للاستفهام عن متعلقه، ولا أحبذه.
الجواب:
كل الملائكة من المقربين، فهذا وصف لهم مؤكد لكونهم جميعاً يعبدون الله .
الجواب:
معظم كتب البلاغة تعرضت للكناية في القرآن، وهناك دراسات مفردة في دراسة الكناية في القرآن.
إضافة السائل:
ممكن تعطينا مثال للدراسات المخصصة للبلاغة في القرآن ؟
الجواب:
البلاغة القرآنية للدكتور فضل عباس، البيان في ضوء أساليب القرآن لعبدالفتاح لاشين وغيرها .
لعل ذلك بسبب كثرة حاجة المسلمين في بداية الإسلام لذلك لفقرهم وحاجتهم فكلها آيات مكية.
كلا. لا يعد ذلك هجراً. ما دام يقرؤه عن ظهر قلب فهو من المواظبين على القراءة.
الجواب:
هناك اختلاف في الذبيح والذي رجحه أكثر العلماء أنه إسماعيل وليس إسحاق، وذهب بعض المفسرين كالطبري وغيره أنه إسحاق.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.