أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
لا أدري.
إضافة السائل:
في سورة أخرى تقدم النفع على الضر، ولعل السياق هو السبب.
قدم النفع على الضر فى سياقات العبادة؛
لأن النفع فى هذه الأحوال أهم
والعكس فى سياق الربوبية؛
لأن دفع الضر فى هذه الحال أولَى.
الجواب:
درسوا ما فيه أي تعلموه وعرفوه .
إضافة السائل:
ألا تحتمل المعنى الثاني ؟
لأن الدرس من الناحية اللغوية تأتي بمعنى المحو
الجواب:
لا، لأن السياق لا يحتمل ذلك.
لكثرة العبر والدروس في قصصهم مع أنبيائهم، حتى ينتفع بها النبي صلى الله عليه وسلم مع أمته، وتنتفع بها أمة محمد كذلك.
الجواب:
نعم.
تفسير الطبري، تفسير ابن كثير، تفسير الثعلبي مع الحذر من ضعف بعض رواياته، تفسير ابن عاشور .
هذا أحد الأقوال التي قيلت في تفسير الحديث ويرد عليه إشكالات علمية.
كتبت في ذلك كتاباً بعنوان (الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم) وفصلت القول في هذا في أوله.
معناها: إن الله يثني عند ملائكته على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وملائكته يدعون للنبي كذلك.
يا أيها الذين آمنوا صلوا على الرسول وسلموا تسليمًا أي قولوا: اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
الجواب:
حرف (إذا) الفجائية وردت في القرآن الكريم كثيراً. مثل:
{فإذا أصابَ به من يشاء، من عبادِه، إذا هم يَستبشِرون} فـ (إذا هم يستبشرون) تسمى الفجائية. وأمثالها كثير في القرآن.
الجواب:
هو لم يضع من يعقوب كما حدث مع يوسف عليهم السلام، وإنما ذهب مع إخوته للتزود بالمؤنة من عند يوسف وهو الوزير، فدبر له أخوه يوسف مكيدةً بأن جعل الصواع في رحله ليظهر كأنه سرقه، ثم لما عُثِرَ عليه في رحله تم الإمساك به وبقي في مصر مع أخيه يوسف، وكانت حيلةً من أخيه ليبقى عنده بإذن الله.
معناها كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم : الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، والظاهر الذي ليس فوقه شيء، والباطن الذي ليس دونه شيء.
راجعوا هذا الكتاب "مباحث في علم القراءات"
البحث في الدراسات القرآنية مثل البحث في سائر العلوم الشرعية عموماً، ومن أفضل ما أنصحك به كتاب (أبجديات البحث في العلوم الشرعية) للدكتور فريد الأنصاري، وهناك كتاب سيصدر قريباً للدكتور فهد الوهبي عن (مناهج البحث في الدراسات القرآنية).
وأما عن منهجية البحث في مناهج المفسرين، فلا أعلم في ذلك تأليفاً مستقلاً، ولكن د.فهد الوهبي تناوله ضمن مناهج البحث في الدراسات القرآنية على وجه الاختصار.
الجواب:
تفيد الإطلاق وليس العموم.
أي على أي جبل.
والتنكير يفيد التعظيم هنا، بمعنى على جبل عظيم.
هذا لا يكون تكراراً، وإنما تعدد لأوصاف القرآن بما هو حقيقة فيه، فهو ذكر ومبين وعزيز وغير ذلك من أوصاف التعظيم والتكريم للقرآن. وكل وصفٍ منها مناسب لسياقه الذي ورد فيه.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.