أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
نعم كانت عقوبتهم أن يقتل بعضهم بعضا، حتى بلغ القتلى سبعون ألفاً كما ورد في الروايات التي ذكرها مفسرو السلف، والله أعلم.
أولاً: نسخ الحكم وبقاء التلاوة مثل نسخ اعتداد المتوفى زوجها بسنة كاملة، فالحكم تغير إلى أربعة أشهر وعشرة أيام، ولكن الآية التي ورد فيها الحكم باقية وهي رقم ٢٤٠ من سورة البقرة.
ثانياً: نسخ الحكم والتلاوة معاً، هو أن يرفع الله الحكم والآية التي اشتلمت عليه، مثل: نسخ عشر رضعات معلومات يحرمن، كانت آيةً من القرآن فنسخت ونسخ حكمها كذلك، وبقيت خمس رضعات هي المحرِّمات.
أما (التلاوة والحكم ثابتان) فهذا معظم القرآن تلاوته وحكمه ثابتان.
لا فرق في المعنى، ولا في النطق في حال الوصل، وأما في الوقف فتقف على ما رسم بالتاء المربوطة بالهاء، وعلى ما رسم بالتاء المفتوحة بالتاء.
كتاب جيد ومرتب.
إضافة السائل:
وهل هو في قيمة السراج في غريب القرآن؟
الجواب:
لم أوازن بينهما، وأحسبهما متقاربين جدا لمعرفتي بالمؤلفين ودقتهما.
هناك بحوث كتبت عن تفاسيرهم منها ما كتبه زميلنا د.فضل الهادي وزين في رسالته للدكتوراه فلعلك تبحث عنها في جامعة الإمام وتنطلق منها للبحث فيما لم يدرس من تفاسير علماء الهند.
المقصود بقوله (حق تقاته) هو نفسه المقصود بقوله (فاتقوا الله ما استطعتم) فيبذل المؤمن جهده في العمل الصالح، وإخلاص النية، وهذا هو المقصود، فالله لا يكلفنا إلا وسعنا وطاقتنا.
نعم لينتقل لدراسة تفسير السعدي، ثم لينتقل لتفسير التسهيل لابن جزي الكلبي، ثم تفسير البغوي ثم النسفي ثم ابن كثير وهكذا.
معناها يئسوا وفقدوا الأمل في الإجابة، وهي شدة اليأس وأعلى درجاته. فإخوة يوسف فقدوا الأمل في استجابة يوسف لطلبهم، والرسل فقدوا الأمل في استجابة أقوامهم لدعوتهم.
وأما الضمير في (وظنوا) فهو يعود على الرسل كذلك، ولم يرجعه أحد للأتباع. ولعلك تقصد (كُذِبوا) و (كُذِّبوا) فهي محل الخلاف.
أسئلتك تحتاج إجابة موسعة جداً لا يحتملها تويتر مهما اختصرت.
ينبغي أن تدرس مناهج المفسرين دراسة وصفيةً تحليلية تاريخية. لتكون دقيقة في وصف منهج المفسر، مستوعبة لدقائق منهجه، متجاوزةً ما صرح به لما لم يصرح به، مستوعبة لمفرداته وطريقة عرضه، وترتيبه للأقوال وغير ذلك من تفاصيل منهجه.
(الخبير) اسمٌ من أسماء الله. وقد ورد في القرآن الكريم (الحكيم الخبير) و (العليم الخبير) و (اللطيف الخبير) وأما (والله خبيرٌ بما تعملون) فهو وصفٌ لله ولا يؤخذ منه الاسم، لكن اسم (الخبير) ثابت بالآيات الأخرى.
لم يفسره ﷺ كاملاً لأسباب:
١- لعدم حاجة الصحابة رضي الله عنهم لذلك، لفصاحتهم، ومشاهدتهم لأسباب نزول الآيات، ووضوح المعاني لهم.
٢- ليترك للمؤمنين والعلماء خاصةً مجالاً للتدبر والاجتهاد.
٣- ليتميز العلماء بكتاب الله ودرجاتهم في ذلك.
٤- اختباراً لمدى امتثال المؤمنين للوحي. وغير ذلك.
إضافة السائل:
وقول من قال بأنه ﷺ فسره كله؟
الجواب:
نوجه كلامهم بأنهم يقصدون به تفسيره القولي الثابت وهو قليل، وتطبيقه الفعلي في سيرته للصلاة والحج وغيرها مما يدخل في التفسير الفعلي. وهذا يشمل الكثير من الآيات، ولكنه لا يشمل كل القرآن
كتب قصص القرآن كثيرة، وأقترح عليك منها اثنين:
١- قصص القرآن للدكتور فضل حسن عباس.
٢- تيسير المنان في قصص القرآن لأحمد فريد.
كتاب فهم القرآن للجابري كتاب غير جيد، لضعف علم المؤلف بعلوم القرآن وأصول تفسيره وفهمه، ولأنه ملأه بالشبهات التي سبقه إليها المستشرقون من ادعاء نقص القرآن وعدم اكتماله وغير ذلك فلا أنصحك به. وقد كتب عدد من الباحثين ردوداً على شبهاته في هذا الكتاب.
منهجية موفقة، ونجاحها في مواظبتك واستمرارك وجديتك في القراءة والاستيعاب والمراجعة، والاستعانة بالتلخيص والمراجعة والتدرج، وفقك الله وسددك.
نعم صحيح، المقصود بالحسن في طبقة مفسري السلف هو الإمام الحسن البصري رحمه الله.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.