أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
في سورة الكهف المقصود بها الله سبحانه وفي سورة مريم المقصود بها الناس يوم القيامة .
وتقديم أحدهما على الآخر لاختلاف السياقين.
الجواب:
أقترح عليك كتاب (مصاعد النظر في مقاصد السور) للبقاعي، وفي كتاب (المختصر في تفسير القرآن) بيان لمقصد كل سورة في أول تفسيرها باختصار.
قيل لبيان شرف السجود قدمه في الذكر، وقيل تأخر ذكر الركوع ليناسب ختام الآية {مع الراكعين} فلو قدم الركوع لما ناسب أن يقال {واسجدي مع الراكعين} والله أعلم.
الجواب:
كسفاً أي قطعاً متفرقة متعددة.
وقبيلاً أي رؤيتهم مباشرة ومقابلة وجهاً لوجه يرونهم بأعينهم.
معناها أن الله ليس كمثله شيء كما قال ابن عباس رضي الله عنه.
استعمالهما في آية المجادلة يدل على تقاربهما في المعنى.
ولعل الجدال أشد في المعنى لاشتقاقه من الجدالة وهي الأرض فكأن كلاً من المتجادلين يريد أن يطرح صاحبه أرضاً بالحجة والأدلة. والحوار ليس فيه هذا المعنى، فكأن المرأة كانت شديدة الجدال عن رأيها، بخلاف جواب النبي لها بالحسنى.
الله أعلم . ولكن قد يكون ذلك لبيان شدتها وقسوتها حتى إنها تأكل الحجارة الصلبة فضلاً عن الحطب والناس.
الجواب:
كتاب "مجالس تدارس القرآن" للدكتور محمد الربيعة.
يباع الكتاب في المكتبات، وهو من إصدار مركز النبأ العظيم المتخصص في مدارسة القرآن وما يتعلق بها من تأصيل وتطبيق.
في كل موضع لها حكمة الله أعلم بها.
فأربعون سنة إذا بلغها المرء بلغ أشده ورشده.
وأربعون عاماً مكثها بنو إسرائيل في التيه جعلت جيلاً جديداً يولد خالياً من عيوب الآباء.
ومواعدة موسى ربه أربعين ليلة ليكتمل تلقيه للوحي.
بل حادثة القتل سابقة للقصة كما ذكر المفسرون.
الجواب:
تقديم الجبال هنا على الأرض لا يلزم منه خلق الجبال قبل الأرض ولا العكس. فقد تكون الجبال خلقت أولاً وقد تكون الأرض خلقت أولاً والله أعلم.
الجواب:
ولذلك اعتبرها بعض المفسرين من باب القلب في العبارة، فهم امتلأوا رعباً ثم ولوا فراراً. وفي القلب فائدة سرعة فرارهم.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.