أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
التعبير بعبارة (ذوقوا) مع عذاب قوم لوط خطاباً مباشراً لهم وتوبيخاً فيما كانوا يتلذذون به من الفاحشة فأذاقهم الله العذاب وعبر بالذوق سخرية منهم لذلك. بخلاف التعبير عن الآخرين بـ (فكيف كان عذابي ونذر) خطاباً لمن بعدهم للاعتبار والذكرى. والله أعلم بمراده من هذا الاختلاف في التعبير.
الجواب:
من أفضل المصادر في ذلك كتاب "زيادة الحروف بين التأييد والمنع وأسرارها البلاغية في القرآن الكريم"للدكتورة هيفاء عثمان عباس فدا .
وهي متوفرة مصورة على الانترنت.
من أهمها:
- قواعد الترجيح عند المفسرين د.حسين الحربي وله مختصر للمؤلف نفسه، وكلاهما متوفر على الانترنت.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي رحمه الله.
أنصحكم بمطبوعات مركز تدبر ففيها فوائد ومناهج مفيدة في ذلك.
يجوز في الفعل هنا تنكيره وتأنيثه.
لما اشتملت عليه من المعاني العظيمة.
أما لماذا لم يسأل الفردوس في هذه الآية فلا أعلم، ولعله سأله ولم ينقل ذلك لنا.
هذا قسم من الله أن كل أحد من الناس سوف يرد على النار، فأما الكفار فيدخلونها، وأما المؤمنون فيعبرون من فوقها على الصراط دون دخولها.
(من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له)
د. فاروق حمادة المحدث حكم على الحديث بأنه جيد وقوي، فهذا فضل عظيم احرص عليه.
الجواب:
التكرار حقاً هو طريق الحفظ وإتقانه، فعليك بكثرة التكرار والمراجعة لتثبيت حفظك.
الوالد هو الأب الصلبي للولد، وفيه معنى الولادة واتصال النسل والنسب.
أما الأب فقد يكون كذلك، وقد يكون مربياً فقط.
كلا بل هي مكية بالإجماع. لكنها على هذا التفسير أنها بمعنى حلها يوم الفتح أو جزء منه تعتبر من دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم. حيث ذكر إحلال الله مكة لنبيه وتحقق ذلك في فتح مكة فقط.
الجواب:
استفد من كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب لسليم الهلالي وزملائه فهو جامع ويحكمون على الروايات.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.