أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
الجواب:
جاء التعبير بالفعل المضارع استحضاراً لصورة الرؤيا حتى لكأنها ماثلة تحدث أمامه الآن.
وما قاله القائل ليس بعيداً عن الصواب لأن الفعل المضارع يدل على التجدد والحدوث مرة بعد مرة، فقد يكون جاء التعبير بالمضارع لتكرر الرؤيا على الملك.
الجواب:
معنى الآية : أن الله أخبر الملائكة الكرام بأنه سيخلق آدم وسيجعله وذريته في الأرض يتناسلون ويتكاثرون ويخلف بعضهم بعضاً.
إضافة السائل:
الآية لا تعني آدم عليه السلام خلَف الأرض بعد أحد؟
الجوب:
لا.
الجواب:
ليس هناك طريقة واحدة مثلى، بل حسب ما يناسبكم أنتم في القراءة والوقت وطريقة القراءة نفسها، فانظر في نفسك وما يفيدك أكثر في قراءة الكتاب، واقرأ تفسير السورة ثم اقرأ السورة كاملة نظراً أو من حفظك وراجع معانيها مع نفسك وانظر هل بقي شيء لم تفهمه من معانيها فإن بقي فراجع التفسير.
معنى الآية : أن الله أخبر الملائكة الكرام بأنه سيخلق آدم وسيجعله وذريته في الأرض يتناسلون ويتكاثرون ويخلف بعضهم بعضاً.
إضافة السائل:
الآية لا تعني آدم عليه السلام خلَف الأرض بعد أحد؟
الجوب:
لا.
-الكفاية في علوم القرآن للمبتدئين من تأليفي.
-المقدمات الأساسية للجديع أو المحرر للطيار للمتوسطين.
-الإتقان للسيوطي للمتقدمين.
الجواب:
بارك الله فيكم ونفعكم بهذا الكتاب القيم.
وترتيب القراءة يرجع لجدولكم ومناسبته، والمدة مناسبة ليست طويلة.
الذي يبدو لي أنها سبعة أوجه قرائية مختلفة مع الاختلاف في تحديدها.
"المختصر في التفسير" وأمثاله مناسبة لمن يدرس الأطفال في تقريب المعاني للأطفال.
استعن بالله وادرس بعناية تفسير ابن كثير بقراءته قراءة درس وتدقيق، واقرأ في علوم القرآن وأصول التفسير قراءة دراسة:
- المحرر في علوم القرآن، والتحرير في أصول التفسير لمساعد الطيار.
- المقدمات الأساسية في علوم القرآن للجديع.
- التفسير والمفسرون للذهبي.
الجواب:
معنياهما متقاربان، والفرق الدقيق بينهما يحتاج تأمل طويل لمواضع ورودها في القرآن ولغة العرب، وبعضهم ذكر أن الخشية تكون لعظمة الشيء الذي تخشاه وعلمك بذلك، ولذلك عبر بالخشية من العلماء لله، والخوف دون ذلك. والله أعلم
الجواب:
ليس هناك تفسير متفق عليه بين المفسرين في معناها، ولعل أقرب الأقوال في ذلك أنها حروف الهجاء المعروفة جاءت لبيان عجز العرب عن معارضة القرآن مع أنه مكون من هذه الأحرف الهجائية التي يتكلمون بها ورغم ذلك عجزوا، بدلالة مجيئ ذكر القرآن بعد هذه الأحرف في معظم السور بعدها مباشرة.
الجواب:
لكي يعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على شيء من فضل الله الذي آتاكم وخصكم به.
و " أن لا " صلة زائدة مؤكدة للكلام.
الجواب:
كلاهما بمعنى واحد، والفرق في لهجات القبائل فقط .
فبعض القبائل تنطقه بالكسر وبعضها بالفتح والمعنى واحد.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.