أجوبة الشيخ على أسئلة السائلين واستشاراتهم في التفسير وعلوم القرآن وطلب العلم.
لا بأس بذلك ما دامت نهاية الآية واضحة للقارئ، غير مختلطة بكلام الله. وهذا نوع من البيان للمعنى، واستنباط لمعنى صحيح من الآية نصحاً ووعظاً للقارئ.
نكداً : أي عَسِراً رديئاً لا نفع فيه ولا خير .
الصعيد الجُرُز: هي الأرض المستوية الملساء الجرداء التي لا نبات فيها، ولا شجر.
معناها : أن من يكفه الله ويحفظه ويرعاه بوقايته من حرص نفسه على الدنيا، وبخلها الشديد بما في يدها، وطمعها فيما في يد الآخرين، من يسلمه الله من ذلك كله فقد أفلح ونجا وظفر بكل خير في الدارين. وذلك لأن النفس البشرية فيها حرص وطمع والمؤمن مطلوب منه التخلص من ذلك،والدعاء المستمر بذلك.
الذي يظهر لي أنه فتح وإلهام للصواب من الله لسليمان عليه الصلاة والسلام، وليس داخلاً في الوحي الاصطلاحي، وإلا فسليمان وداود نبيان كريمان أوحي إليهما عليهما الصلاة والسلام، ولكن الذي يظهر أن هذه المسألة ليست من ذلك، ولو اعتبرت وحياً لما كان ذلك مستبعداً.
هو ليس من إعدادنا في مركز تفسير، ولكننا فقط قمنا بإعادة طباعته بعد نفاده من المكتبات وهو لثلاثة من مشايخ دار الحديث الخيرية بمكة، وعنوانه (اليسير في اختصار تفسير ابن كثير) وسيكون في المكتبات بإذن الله الأسبوع القادم بعد العيد مباشرة إن شاء الله في مجلدين.
معنى (قِطَّنا): نصيبنا.
معنى (غَمْرَة) في الآيتين أي: في غفلة عن الإيمان بهذا القرآن وبهذا الدين، كأن الغفلة قد غمرتها وغطتها تماماً فلا تستجيب للهدى.
دهاقاً: أي ممتلئة تكاد تفيض.
الإصر: هو العهد والميثاق الثقيل الذي يؤخذ على الإنسان.
ذكرت "منكم" في الأولى للبدء بالنداء بوصف الإيمان، فجاء التأكيد على كون المخاطب فرداً من هذه الفئة "فئة المؤمنين" ثم جاءت الثانية في سياق الأولى فلم يكن هناك حاجة لإعادة التأكيد على كونه "منكم" لقرب العهد واتصال الكلام، والله أعلم.
لم يتضح لي وجه الجواب الآن للحاجة للتأمل في السياق والسورة كاملة ثم الخروج بجواب مناسب.
يُثخِنَ: يبالغ في قتل المشركين المحاربين، ويقهرهم غلبة وقسرا، يقال منه : أثخن فلان في هذا الأمر إذا بالغ فيه.
ليس هناك عدد محدد، ولكن كلما أكثرت كان أفضل، ولو كررته 500 مرة أو 1000 مرة فليس ذلك كثيراً، وأعرف من كان يكرر 8000 مرة و 10000 مرة لكل ما يحفظه من القرآن أو المنظومات العلمية.
بينَكم : أي ما بينكم من الصلة والعلاقات والقرابات.
اكتب سؤالك وسيصل إلى الشيخ مباشرة، ويُنشر الجواب في هذا القسم إن كان فيه نفع عام.